If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول جبلة بن الحارث:
يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ
منْ لا يذابُ له شحمُ السَّديفِ ولا
ولا يحلُّ إذا ما حلَ منتبذاً
قَوّالُ مُحْكَمةٍ نقَّاضُ مُبْرَمَةٍ
حلاَّلُ مُمْرعةٍ فَرَّاجُ مطْعَنَة
قتَّالُ طاغيةٍ رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ
حمّالُ ألويةٍ شدادُ أنْجيةٍ
جمّاع كل خصالِ الخيرِ قد عَلِمُوا
أبا زُرارةَ لا تبعُدْ فَكُلُّ فتىً
هلاّ سقَيتمْ بني جَرْم أسيركمُ
نعمَ الفتى ويمينُ اللهِ قد علموا
هو الفتى يحمدُ الجيرانُ مشهدَه
الطاعنُ الطعنةَ النجْلاء يتبعُها
ويتركُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أناملُه
والسابئُ الزّقِّ للأصحابِ إذ نزلوا
لاهِ ابنُ عمِّك لا أنساكَ من
إني وإياهُم حتى نصيبَ بهِ
يا منْ رأى بارقاً قد بت أرمُقهُ
برقاً تلألأَ غوْريَاً جلستُ
بتنا وباتتْ رياحُ الغوْر تُزْجله
ألقى مَراسِيَ غيْثٍ مُسْبل غَدِقٍ
أسقي به قبرَ منْ أعني وَحُبَّ بهِ
يقول اللواح:
ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا
تهب بي نسمات العفو منه إذا
وبابه لجنان الخلد مقتبلاً
يا رب عفوك إني قد وقفت على
وطامع منك والآمال صادقةٌ
صفحاً وعفواً وتوفيقاً ونيل مني
مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني
لكن مسعاي فيك الآن
لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصيةٍ
يا واحد ما له ند ولا مثل
أنت البصير بلا عين مصورة
أنت القدير بلا عون ولا وزر
أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال
ترى ولست ترى عطي وتمنع من
يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى
يا ناظر النمل مسوداً بليل دجى
أدعوك دعوة مضطرٍ وأنت لقد
وفقني اللَه توباتٍ إليك بها
وحبب اللَه في قلبي رضاك وما
وبغض اللَه لي أعداك قاطبةً
والعنهم عن مديحي فيهم فهم
وقل لي اللَه يا عبدي سلمت
واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى
ما لي سواك إله أستجير به
يا رب صل عليه كلما جزعت
الخاتم الرسل في التفضيل أولها
الواضع الشرك في سجينه لغباً
أنى مديحي له والمدح صار له
لكن وجدت سبيل المدح فيه على
عشت المرصع في أخلاقه درراً
خير المدائح فيه بعد خالقه
له الأدلة حيث الناس في عمأ
إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال
والظبي حياه والعود المسن وتل
وفي حليمة آياتٍ مبينة
وفي الغمامة حيث الشمس سافرةً
وكم له من أدلات إذا ذكرت
يا أحمداً يا ابن عبد اللَه يا أملي
كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدةً
عليك صلى الإله ما جرى فلك
وصاحبيه أبي بكرٍ وصاحبه ال
يقول اللواح أيضاً في قصيدة أخرى:
أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى
إذا شاب شعر صح مذ شاب موته
ألا إن موت الشعر نصفٌ وما بقي
إذا مات نصف المرء والنصف بعده
وهل عاش نصف بعد علم علمته
حقيق على نفسي أنعى لأنه
وقد أسأرت عندي الليالي بقيةً
إذا مات نسلي والذي هو ناسلي
وهل نافع اسمٍ إذا من أخيره
إذا الحرف كان والد المرء وابنه
ألا إن دنيانا يداول كفها
وما هي إلا روضةٌ حلها الحيا
فيا لهف نفسي ما أقاسي من الأذى
ويقول اللواح:
ما حال حي ثوى ما بين أموات
والأرض واسعة الأرجاء
والعيس ما خلقت إلا لتقطع أجـ
الجار قبل حلول الدار قيل ولا
الموت أروح أن تبقى على مضد
لا خير للحر في عيشٍ يعيش به
شر الهدنات ما كانت على دخنٍ
والمال لا مال إلا ما كسبت به
بالنفس غالٍ ولا ترخص
والحمد أنفس حلات الرجال فلا
لا تتكل في اكتساب المكرمات على
لا يدرك المجد من جدٍ زكٍ وأب
وإن جهلت بني الأيام معرفة
مراض الناس عنهم فهي مخبرة