العربية  

books overview and live scores

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نظرة عامة والنتائج المباشرة (Info)


افتتح المؤتمر في 18 يناير 1919. وشاركت فيه وفود من 27 دولة قسمت إلى 52 لجنة، عقدت 1646 جلسة لإعداد التقارير، بمساعدة العديد من الخبراء، حول مواضيع شتى من أسرى الحرب، إلى الكابلات تحت البحر، إلى الطيران الدولي، إلى المسؤولية عن الحرب.

اشتملت التوصيات الرئيسية للمؤتمر على كل من معاهدة فرساي مع ألمانيا، التي تكونت من 15 فصلا و440 بنداً، والمعاهدات الأربع الأخرى مع الدول المهزومة في الحرب العالمية الأولى.

سيطرت القوى الخمس الكبرى (فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان) على المؤتمر.عملياً لعبت اليابان دورا صغيرا إلى جانب "الأربعة الكبرى" التي كان زعماؤها هم الشخصيات المهيمنة على المؤتمر. عبر جلسات مفتوحة وافقت جميع الوفود على القرارات التي اتخذها الأربعة الكبار. وانتهى المؤتمر في 21 يناير 1920 مع افتتاح الجمعية العامة لعصبة الأمم.

تم إعداد خمس معاهدات سلام رئيسية في مؤتمر باريس للسلام هي:

  • معاهدة فرساي 28 يونيو 1919، مع ألمانيا.
  • معاهدة سان جيرمان 10 سبتمبر 1919، مع النمسا.
  • معاهدة نويي 27 نوفمبر 1919مع بلغاريا.
  • معاهدة تريانون 4 يونيو 1920، مع المجر.
  • معاهدة سيفر 10 أغسطس 1920، مع الدولة العثمانية؛ ونقحت لاحقاً بمعاهدة لوزان 24 يوليو 1923، مع الجمهورية التركية.

كانت القرارات الكبرى الناجمة عن المؤتمر هي إنشاء عصبة الأمم. معاهدات السلام مع الأعداء الخمسة المهزومين، بما فيها معاهدة فرساي مع ألمانيا. منح الممتلكات الألمانية والعثمانية الخارجية للانتدابين البريطاني والفرنسي. فرض تعويضات على ألمانيا، رسم حدود وطنية جديدة (في بعض الأحيان مع الاستفتاءات) لتعكس بشكل أفضل القوى القومية..

اتخذت القرارات في المؤتمر من جانب واحد إلى حد كبير جداً حسب رغبات الدول الكبرى الأربع، وكانت باريس (باعتبارها مركزاً للدبلوماسية العالمية آنذاك) تضغط بكل ثقلها لوضع شروط مذلة على ألمانيا سياسياً واقتصادياً وجغرافياً، ولا سيما تغيير حدودها واقتطاع أجزاء من أراضيها، وفرض تعويضات باهظة عليها، وتحجيم جيشها، وإضعافه، ووضع كل اللوم عليها في أسباب الحرب وتداعياتها.

كل هذا أدى بشكل غير مباشر إلى تقوية النزعة النازية في ألمانيا التي أدت بدورها إلى نشوب الحرب العالمية الثانية. كما أثارت عصبة الأمم الجدل في الولايات المتحدة حول مدى تأثيرها على صلاحيات الكونغرس في إعلان الحرب. كذلك أدى عدم دعوة البعض إلى المؤتمر لا سيما الجمهوريين الألمان، وروسيا الشيوعية، إلى تقويض بعض معاهدات السلام التي أبرمت لاسيما حين أعلن استقلال جمهوريات جنوب القوقاز، وعدم نجاح اليابان في إقرار المساواة العرقية مع القوى العظمى الأخرى.

Source: wikipedia.org