If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نفس الإنسان هي كيانه، وجوهر حياته، وهي دوماً توجهه وتخاطبه بعمل أشياء محددة، تكون إيجابية حيناً وسلبية حيناً آخر، وهنا يختلف النَّاس في طريقة تعاملهم مع نفوسهم، فمنهم من يطلق لها العنان وينقاد خلفها، فتضيع كل جهوده، ويفنى عمره وهو يلبي رغبات نفسه جميعها، ومنهم من يقود نفسه بدلاً من أن ينقاد خلفها متبعاً هواه، فنجده يقودها بحزم وحكمة في نفس الوقت، فكيف يقود الإنسان نفسه ويتغلَّب عليها، وما هي مخاطر الانقياد خلف رغبات النفس بشكل جامح ومطلق؟
إنَّ أشدَّ أنواع القيادة هو قيادة الإنسان لنفسه، وهو معيار للنجاح أو الفشل في الحياة، وهي البوصلة الّتي توجه صاحبها إمَّا إلى السعادة وإمَّا إلى الشقاء، ولقيادة الإنسان لنفسه وتغلُّبِه عليها طرق منها:
إنّ لانسياق الإنسان خلف رغبات نفسه الجامحة، وبدون تدقيق أو تنظيم يترك آثاراً وخيمة على نفس الإنسان، وعلى المجتمع كذلك، منها:
إنّ أوَّل محطات البناء في الأمم والشعوب، هي بناء النفس وتهذيبها وتربيتها، وأوَّل معاول الهدم في الأمم والمجتمعات والشعوب، هو فساد النفس وانحرافها، وأوَّل محطَّات الفساد في النفس إكثارها من المحرَّمات، وانسياقها بشكل مطلق خلف المباحات، دون تعقُّل أو تنظيم، والأمم الواعية والحيَّة هي التي تعطي جوانب التربية الاهتمام المناسب."Decisions and Desire", hbr.org, Retrieved 28/9/2018. Edited.