صدرت بحقه أحكاما قضائية عدّة، منها ما هو مرتبط بحادثة عين بورضاي ومنها ما هو عائد إلى أيام الحرب الأهلية اللبنانية، حيث يراه البعض مسؤولا عن بعض الهجمات على الجيش اللبناني في منطقة البقاع.
رغم الأحكام القضائية التي صدرت بحقه فإنه لايزال حتى الآن في منزله يستقبل زواره ويقيم معهم كل خميس مجالس عزاء حسينية، كما أنه يصرّح بحرية في الإعلام ويعقد مؤتمرات صحافية علنية.
بعد خروجه من حزب الله وجّه انتقادات قاسية لقيادة الحزب واتهمها بالعمل على حماية المستعمرات الإسرائيلية في شمال إسرائيل.
انتقد موافقة قيادة الحزب على اتفاقية نيسان التي توصل إليها الأطراف بعد حرب عناقيد الغضب على الجنوب اللبناني في العام 1996م.
ظهر التباين بينه وبين إيران على مقاربة الملفات الشيعية في العالم العربي، وحتى أصبح يرى إيران الدولة خطرا على التشيّع.
رغم خروجه من صفوف حزب الله وتباين آرائه مع الإيرانيين، إلّا أنه ما يزال يرفع خلفه صورة كبيرة للسيد الخميني.
بعد وفاة رفيق الحريري في لبنان وقيام حركة 14 آذار، بدا الشيخ صبحي الطفيلي من خلال تصريحاته ومواقفه أقرب إلى هذه الحركة مع أنه لم ينضمّ إليها صراحة.
انتقد الازدواجية الإيرانية في التعامل مع أمريكا في المنطقة فليس من المقبول: " أن أتحالف مع الأمريكيين في العراق وأتحارب معهم في لبنان بقيادة واحدة فهذا أمر لا يقبله عاقل"
وفي آخر مواقفه المعلنة، أيّد الشيخ صبحي الطفيلي النسبية في القانون الانتخابي النيابي اللبناني.
أيد الشيخ صبحي الطفيلي الثورة السورية ضد النظام في سوريا
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.