If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أنشأ جناح ثالث خلال توسيعات البرج في عهد إدوارد الأول، ليحيط بكامل القلعة. وفي الوقت نفسه، بنيت "نقطة حصينة" سميت "نقطة ليجي" في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة. أضيفت بعد ذلك "نقطة براس الحصينة" في الزاوية الشمالية الشرقية في وقت لاحق، وأزيلت ثلاثة أبراج أخرى مستطيلة من الجدار الشرقي في عام 1843. على الرغم من أن النقاط الحصينة تنسب لعهد أسرة تيودور، إلا أنه لا دليل على ذلك؛ حيث أشارت بعض الأبحاث الأثرية إلى أن نقطة ليجي الحصينة ترجع إلى عهد إدوارد الأول. أضيف بعد ذلك خندق مائي خارج الحدود الجديدة للقلعة بعرض 50 م. وعند بناء جدار دفاعي جديد، حُجب المدخل الرئيسي القديم لبرج لندن؛ وتم إنشاء مدخل جديد في الركن الجنوبي الغربي من الجدار الخارجي الجديد. هذا التركيب المعقد للبوابات الداخلية والخارجية والحراسة الموضوعة عليها، أصبح يعرف باسم "برج ليون" (الأسد)، ولكن هذا البرج أيضًا لم يعد باقيًا الآن.
توسع إدوارد في الجانب الجنوبي من برج لندن على الأراضي التي كان نهر التايمز يغمرها. وفي هذا الجدار، بنى برج سانت توماس بين عامي 1275 و 1279؛ الذي عُرف فيما بعد باسم "بوابة الخونة"، والتي حلت محل بوابة البرج الدامي كبوابة مائية للقلعة، وهو مبنى فريد من نوعه في إنجلترا، ويشبه البوابة المائية التي كانت موجودة في قصر اللوفر في باريس. تم تأمين البوابة بتوفير فتحات للرماة لصد الهجمات في حالة وقوع هجوم على القلعة عن طريق النهر، كما وضع نظام للتحكم فيمن يدخل للقلعة. توافرت مساكن فاخرة في الطابق الأول من البرج. ويعتقد أن إدوارد نقل أيضًا دار صك العملة الملكية للبرج. بحلول عام 1560، أصبحت دار صك العملة في مبنى في الجناح الخارجي بالقرب من برج سالت. وبين عامي 1348 و 1355، أضيفت بوابة مائية ثانية، سميت "برج كرادل" شرق برج سانت توماس لاستخدام الملك الخاص.