من أشهر الموانئ العثمانية الهامة التي كانت في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية: هي ميناء العجير (العقير)، والقطيف، ثم ميناء دارين، وميناء الزبارة، وميناء الدوحة، وميناء رأس تنورة، وكانت هذه الموانئ تدار من قبل مجموعة أفراد من أهمهم التالي:
- مدير الميناء: مدير الميناء (بالتركية: ليمان دائرة سي) وهو مجيد للغة العربية مع مهامه في إدارة الموانئ. تنحصر مهمة هذا المدير في الإشراف على الميناء وتفتيش الأجانب القادمين والمسافرين عامة، وصرف تصريحات السفر التي يفرضها النظام العثماني على المسافرين كافة، وكانت قيمة تلك التصريحات في اللواء روبية هندية.
- رافع العلم: يُذكَرُ أنَّ الحكومة العثمانية عينت في كل ميناء رئيسي موظفاً مختصاًّ مهمته رفع العلم العثماني في أيام العطل والأعياد الرسمية[15]. وكان أيضاً يُرفع على برج «أبو الليف» الواقع في الخليج الصغير المحصور بين جزيرة تاروت والقطيف
- مأمور الجمارك: يوجد في كل ميناء مأمور جمارك مهمته تحصيل الرسوم الجمركية، ويساعده في أداء هذه المهمة أمين الخزينة، وكاتب، وحراس، وسعاة بريد.
- مأمور الحجر الصحي: يسمى الحجر الصحي في تلك الفترة « الكورنتينا»، وكانت مهمة المأمور الصحي منع الزوار والمغادرين من الميناء في حالة اجتياح البلاد وباء ما كالكوليرا أو الطاعون، كما ويوجد في الميناء، أيضاً، صيدلية للقيام بالإسعافات الأولية في تلك الموانئ لخدمة السفن العثمانية والمسافرين المارين بتلك الموانئ.
- مأمور المستودع: في كل ميناء مسؤول إداري رفيع المستوى توكل إليه مهمة إدارة المستودعات التابعة للميناء، هذه باختصار شديد أهم الوظائف التي يشترط توفرها في أي ميناء عثماني في تلك الفترة، وعليه يكون من المفترض توفرها، أيضاً، في ميناء رأس تنورة محل الدراسة.
Source: wikipedia.org