If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طلبت الدولة العثمانية من فرنسا أن تُعيد الجزائر التي هي ولاية تابعة لها، وأضافت أن المعاهدات المعقودة بين البلدين ينبغي أن تكون نافذة المفعول، فردت فرنسا على مطالب الدولة العثمانية بأنه لا حقَّ لها في الجزائر، ولكن الباب العالي أكد حقه في الجزائر في مذكرة بتاريخ 13 ماي / أيار 1831م قُدمت للسفير الفرنسي بإسطنبول تُبين فيها حقوق الدولة العثمانية في الجزائر:«بموجب المواثيق والأحكام المرعية بين الدولة العلية والدول الصديقة منذ القديم، فإن حقوق الدولة السنية بالجزائر ثابتة في جميع الأزمان للدولة العلية ». وفي نهاية المذكرة كرر الباب العالي طلب استرداد الجزائر:
«لما كان استرجاع البلاد المذكورة بكامل حكومتها واستقلالها لجانب الدولة العلية طلباً عالياً، فإن الشرط المذكور في المذكرة التي قدمها السفير المومأ إليه كافٍ في نفس الأمر لتحقيق ذلك ولا حاجة قطعاً لسائر القيود والشروط المختلفة، باستثناء المواد المتعلقة بشأن القرصنة والناشئة من تكفلها لتلك الشروط في معاهدات الصفاء المعقودة بين الدول ».
ولكن بقيت هذه المذكرة بدون رد من الحكومة الفرنسية في الوقت الذي ركز الباب العالي اهتمامه أيضا بعصيان محمد علي باشا والي مصر.