If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقوم الطبيب بحساب طول قاع الرّحم في كل زيارة للحامل ويفيد هذا الفحص في التحقق من صحة موعد الولادة التقديري، ومن الجدير بالذّكر أنّه عندما تكون قيمة طول قاع الرحم أعلى أو أقلّ من المتوقع يلجأ الطبيب للفحص باستخدام الأشعة فوق الصوتية، كما ويُعدّ حجم الرحم من الأمور التي يتمّ الانتباه إليها في حساب الحمل، ومن الممكن لأمور أن تفيد أيضاً في التحقق منموعد الولادة المتوقع مثل؛ أول نبضة للجنين والتي قد تحصل عادةً في الأسبوع التاسع أو العاشر، أو أولّ حركة له والتي قد تحدث عادةً ما بين الأسبوع 18-22.
يُعتبَر حساب الحمل بالاعتماد على موعد الإباضة أكثر دقّة من الطريقة المعتمدة على موعد آخر دورة شهرية، كما وتفيد هذه الطريقة بتحديد مدّة الحمل للنساء اللواتي يمتلكن دورة شهرية طويلة، ويتمّ حساب الحمل عن طريق إضافة 266 يوماً إلى يوم حدوث الحمل أو الإباضة، ويتمّ تحديد تاريخ الإباضة عن طريق طرح 14 يوماً من موعد الدورة الشهرية القادمة المتوقّع في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، ولأنّ الجزء الثاني من الدورة الشهرية مدته غالباً 14 يوماً وهذه المدة هي الفترة من الإباضة إلى الدورة الشهرية التالية، فإنّه يمكن حساب موعد الإباضة للواتي يمتلكن دورة الشهرية طويلة؛ فعلى سبيل المثال لو كانت مدّة الدورة الشهرية هي 35 يوماً فإنّ موعد الإباضة يحسب بطرح 14 يوماً، ويكون اليوم الحادي والعشرين من الدورة الشهرية هو يوم الإباضة المتوقع.
عند نسيان موعد حدوث الحمل التقريبي، أو نسيان أول يوم من آخر دورة شهرية، أو عدم القدرة على تحديد موعد الإباضة، فإنّه يتمّ الاستعانة بالأشعة فوق الصوتية من أجل القيام بتحديد موعد الولادة المتوقّع وذلك في الثلث الأول من الحمل أي قبل الأسبوع 13، ويقوم الطبيب بفحص الأشعة فوق الصوتية المبكّر في الحالات السابقة بالإضافة لحالات عدم انتظام الدورة الشهرية، والحالات التي يكون فيها عمر الحامل أكثر من 35 عاماً، أو عند وجود تاريخ سابق لحدوث الإجهاض ومشاكل الحمل، وأثناء الفحص يقوم المختّص بحساب طول التاجي المقعدي؛ أي طول الجنين ومنه يستطيع الطبيب معرفة عمر الجنين وبالتالي موعد الولادة المتوقّع، كما ويمكن عن طريق الأشعة فوق الصوتية قياس قطر الرأس (بالإنجليزية: Biparietal diameter). .
من الجدير بالذّكر أنّ فحص الأشعة الصوتية الذي يتمّ خلال الثلث الأول من الحمل هو الأكثر دقّة لحساب عمر الجنين مقارنةً بالفحص خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل؛ ويعود ذلك إلى أنّ الجنين يمتلك معدّل نموّ ثابت خلال الأسابيع الأولى من الحمل، ومع مرور الوقت يصبح معدّل نموّ الجنين متغيّراً، وبناءً على ذلك قد يقوم الطبيب بتغيير موعد الولادة المتوقّع خلال الثلث الأول من الحمل في حال كان الفرق أكثر من أسبوع بين موعد الولادة المتوقّع الذي تمّ حسابه بالاعتماد على أول يوم من آخر دورة شهرية وبين المحسوب عن طريق فحص الأشعة فوق الصوتية، فيما قد يغيّر الطبيب موعد الولادة المتوقّع خلال الثلث الثاني في حال كان الفرق أسبوعين أو أكثر، فيما يكون من النادر الاعتماد على قراءات الثلث الثالث لتغيير الموعد إذْ قدْ يصل الفرق إلى ثلاثة أسابيع.