If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قامت في بلاد اللور عدة ثورات أخرى و خصوصا بعد فرض نظام بهلوي التقاليد الغربية و العلمانية على الشعب اللوري المعروف بأنه من الشعوب المحافظة على تقاليده، لذلك قامت ثورات تندد بتلك الممارسات و من أشهرها ثورة الاميرة اللورية (الاميرة قدم خير قلاوند) التي أعلنت ثورة مسلحة ضد الشاه و نظامه فاجتمع حولها العديد من أفراد القبائل الفيلية و اتسعت دائرة ثورتها في كل أرجاء لرستان الفيلية، لذلك قام رضا بهلوي بإرسال العديد من الوفود لاقناع قدم خير بالتنازل عن الثورة مقابل عدد من الامتيازات و أحد تلك الوفود كان معهم عدد من رجال الدين يحملون القرآن مختوما بيد رضا بهلوي دلالة على قسمه على منح الامتيازات إلى قدم خير ان تراجعت عن ثورتها الا انها لم تطمئن لنوايا رضا بهلوي الذي استخدم نفس الطريقة فيما مضى مع الوالي غلام رضا خان، فذهبت مع 100 مقاتل من أنصارها إلى العاصمة طهران للتفاوض مع الشاه وجها لوجه و قام الشاه باستقبالها مع أنصارها بحفاوة بالغة، و قامت نساء القصر باصطحاب الاميرة قدم خير بعيدا عن أنصارها، و قام خدم القصر باقتياد أنصارها إلى مائدة فخمة في ساحة عامة لاستضافتهم، إلا أنه تم الغدر بهم جميعا، حيث قتل جميع أنصار قدم خير بمجزرة، أما قدم خير و بحسب شهود العيان فإنهم شاهدوا جثتها صباح اليوم التالي وهي مقطعة الاوصال و مربوطة من شعرها بأحد الخيول.
و كذلك ظهرت ثورات أخرى كثورة شامحمد ياري (شامكه) الذي قام بمساعدة الوالي يد الله خان فيما مضى و الذي ينحدر من قبيلة ملكشاهي المعروفة في لورستان.