If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الشمس، الجسم الثاني الألمع في سماء عطارد هو كوكب الزهرة، الذي يبدو أكثر إشراقا بكثير مما هو علية لمرافب على الأرض. والسبب في ذلك هو أنه عندما يكون كوكب الزهرة هو الأقرب إلى الأرض، فهو بين الأرض والشمس، لذلك نرى فقط الجانب الليلي من الكوكب، حتى عندما يكون كوكب الزهرة هو ألمع جسم في سماء الأرض فنحن لانرى في الواقع سوى الهلال الضيق للزهرة. ومن ناحية أخرى، يكون قرص كوكب الزهرة مرئي بالكامل لمراقب على سطح عطارد عندما يكون في وضع المقابلة للشمس ويسطع الزهرة في سماء عطارد بقدر ظاهري -7.7.
الأرض والقمر بارزة جدا في سماء عطارد، بقدر ظاهري حوالي -5 و -1.2 على التوالي. وجميع الكواكب الأخرى مرئية كما هو الحال على الأرض، ولكن إلى حد ما أقل إشراقا في وضع المقابلة. ومن المرجح أن يكون الضوء البروجي أكثر بروزا على عطار مما هو عليه على الأرض.