If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صار مرشحون آخرون محط الاهتمام بحلول نهاية القرن ال 19. نشر ويلبر ج. زيجلر المحامى رواية "انه كان مارلو: قصة سر الثلاث قرون" والتي تقول أن مارلو لم يمت في 1593 بل عاش ليكتب مسرحيات شكسبير. رشح الناقد الأدبى الألمانى كارل بليبترو في 1907 روجر مانرز، الإيرل الخامس لراتلاند. تمتع ترشح راتلاند بازدهار قصير مدعماً بمؤلفين آخرين على مدار السنوات القليلة التالية. لم ينحاز المعادون لشكسبير لمرشح بعينه. سعى المحامى الإنجليزى جورج جرينوود لاستقصاء ويليام شكسبير من قائمة المرشحون في "فتح مشكلة شكسبير مرة اخرى" في 1908 محبطاً مفهوم أن كان لدى شكسبير خبرة قانونية عن طريق إظهار أن القانونية تغلغلت في الأدب الجاكوبى والإليزابيثى. كتب محرر صحيفة "الساعى" هنرى والترسون في ذكرى وفاة شكسبير الثلاثمائة في 1916 قصة في الصفحة الأولى مدعمة لنظرية مارلو وصنع مثل زجلر رواية خيالية عن كيفية حدوثها ووزعت على صحائف أخرى كثيرة. جادل الأستاذ الجامعى المتخصص في الأدب الفرنسى والإنجليزى أبيل ليفرانك بعد الحرب العالمية الأولى في صالح إيرل ديربى السادس ويليام ستانلى كونه صاحب الأعمال بناء على أدلة اكتشفها بنفسه في المسرحيات والقصائد.
صعد إدوارد دى فير الإيرل السابع عشر لاوكسفورد سريعاً وكالبديل الأكثر شهرة بعد كتاب ج. توماس لونى "تعيين هوية شكسبير" في 1920. أنشأ لونى وجرينوود بعد عامين منظمة زمالة شكسبير العالمية لتعزيز النقاش حول أصالة شكسبير والتي لاحقاً غيرت مهمتها لتعزيز نظرية اوكسفورد. نشر أرتشى ويبستر في 1923 "هل كان مارلو الرجل؟" في جريدة الاستعراض القومى مقترحاً أن مارو هو كاتب أعمال شكسبير مثل زيجلر وواترسون ومجادلاً خصيصاً أن القصائد ذات الأربعة عشر بيت كانت تقرير ذاتى على نجاته. أعلن ألارديس نيكول في 1932 عن استكشاف مخطوطة تؤكد كون جيمس ويلموت المقترح الأول لنظرية بيكون ولكن أثبتت تحقيقات حديثة أن المخطوطة مزيفة وربما مصممة لإحياء نظرية بيكون أمام صعود اوكسفورد.
صعد مرشح أخر في 1943 عندما جادل الكاتب ألدين بروكس في "ويل شكسبير ويد ديار" لصالح السيد إدوارد ديار. نبذ بروكس شكسبير منذ 6 أعوام كالكاتب المسرحى باقتراحه أن دوره في الخدعة تمثيل دور السمسار المسرحى الإليزابيثى للمسرحيات والقصائد نيابة عن الكتاب الأصليون مدراءه. تبنى مؤيدوا اوكسفورد لاحقاً هذا المنظور. قل ظهور وشهرة حركتى اوكسفورد ومعادى شكسبير بعد الحرب العالمية الثانية. فشل البحث الأرشيفى الوافر في تأكيد اوكسفورد أو أى شخص أخر كالكاتب الأصلى وفقد الناشرون الاهتمام في أى كتب مقدمة نفس النظريات بناء على أدلة مزعومة غير قاطعة. أظهر مؤيدى اوكسفورد وبيكون لسد فجوة نقص الأدلة القاطعة أن المعلومات المخبأة والإشارات في أعمال شكسبير قد وضعها مرشحهم لصالح باحثى المستقبل.
نشر دوروثى وتشارلتون اوجبرن في 1952 "هذا نجم إنجلترا" لإحياء الاهتمام باوكسفورد، والذي يعد الآن نص اوكسفوردى كلاسيكى. لقد اقترحوا أن "الشاب الجميل" في القصائد هو هنرى ريثيسلى الإيرل الثالث لساوثهامبتون وهو نتاج علاقة اوكسفورد بالملكة وأن تم كتابة مسرحيات شكسبير لذكر شغف هذه العلاقة. عرف هذا بعد ذلك بنظرية برنس تيودور والتي تفترض أنه تم تغطية ابن الملكة الغير شرعى وأصالة أبيه لأعمال شكسبير كسر الدولة الإليزابيثية. وجد الاوجبرنز تشابهات كثيرة بين حياة اوكسفورد والأعمال وخاصة في هاملت والتي وصفوها بالسيرة الصريحة. تلى هذا ارتفاع موجز في الحماسة والتي نتج عنه إنشاء مجتمع شكسبير اوكسفورد في الولايات المتحدة عام 1957. ذهب العام التالى إلى إنجترا للبحث عن أدلة عن مارلو والتي اعتقد انها قد تكون مدفونة في قبر الراعى الأدبى السيد توماس والسينجهام ولكنه لم يجد أى شئ.
هاجمت سلسة من الكتب الأكاديمية الهامة والمقالات النظريات المعادية لشكسبير ووصفت طرقها بالغير مثقفة ونائجها بالسخيفة. فاز المشفران الأمريكان ويليام وإليزابيث فريدمان بجائزة مكتبة فولجر شكسبير الأدبية في 1955 لدراسة النقاشات حول احتواء أعمال شكسبير على شيفرات مخبأة. أثبتت الدراسة عدم احتواء الأعمال على أى شيفرات ونشرت في "البحث في شيفرات شكسبير" في 1957. نشر 4 أعمال هامة بعدها مقيمة لتاريخ ظاهرة معادى شكسبير من منظور الاتجاه السائد: "السارق من استراتفورد" 1958 لفرانك وادسورث و"شكسبير والمتفوقون عليه" 1958 لريجينالد تشرتشيل و"مدعون شكسبير" 1962 ل هـ. ن. جيبسون و"شكسبير ومنافسيه: سجل عن خلاف الأصالة" 1962 لجورج ل. مكمايكل وادجار م. جلين. نشرت جريدة جمعية الحانة الأمريكية في 1959 سلسلة من المقالات والرسائل حول خلاف الأصالة والتي جمعت فيما بعد في "فحص شكسبير المتقاطع" في 1961. قالت صحيفة مجتمع شكسبير اوكسفورد في 1968 أن أرواح معظم الأعضاء التبشيرية في انحطاط أو هاجعة أو غير موجودة. بلغت العضوية 80 في المجتمع في 1974.