If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1927، طلب تشارليز منتز- والذي تزوج من مارجريت وينكلر وتولى مقاليد تجارتها- سلسة أفلام جديد برسوم متحركة فقط، وستقوم بتوزيعها شركة يونيفرسال بيكتشرز لكارل ليميل. قام أيوركس برسم وابتكار الشخصيات، وحققت تلك السلسة نجاحاً فورياً مما أدى إلى ازدهار لاستوديو، ومن ثمّ تمكن والت من العودة إلى كلٍ من هارمن، إيزينج، ماكسويل وفريلينج بمدينة كانساس.
في فبراير 1928، سافر ديزني إلى مدينة نيويورك للتفاوض على اتفاق اقتصادي جديد مع مينتز، ولكنه تفاجأ حين أعلن مينتز ليس فقط أنه سيدفع مبلغاً أقل لقاء كل فيلم قصير أنتجه، بل أنه أيضاً لم يكن لديه الفنانين الرئيسيين لديزني- بما في ذلك ماكسويل وفريلينج، وليس أيوركس- بموجب العقد، وأنه سينشئ استوديو خاص به إن لم يقبل ديزني العمل بأجر أقل. كانت حقوق ملكية أوزوالد في ذلك الوقت تعود لشركة يونيفرسال وليس إلى ديزني، وبالتالي تمكنوا من استكمال العمل بدونه.
رفض ديزني عرض مينتز وخسر معظم العاملين بالإستوديو حيث انتقل الموظفون الذين شكلوا نواة استوديو وينكلر إلى مينتز وشقيق زوجته جورج وينكلر. بالرغم من ذلك، قامت شركة يونيفرسال فيما بعد بتخصيص إنتاج سلسة أفلام أوزوالد لجزء من شركتها التي يديرها والتر لانتز، مما اضطر مينتز إلى تخصيص جزء من الاستوديو لإنتاج الأفلام لإنتاج أفلام قصيرة لكريزي كات. من ناحية أخرى، ابتكر كل من هارمن وإيزينج وماكسويل وفريلينج شخصيةً مشابهةً لأوزوالد، بوسكو، لليون شليسنجر ووارنر برزرز، وبدءوا العمل شيئاً فشيئاً على الدفعات الأولى من سلسلة لوني تيونز. ومن الجدير بالذكر أن شركة ديزني استعادت حقوق أوزوالد في عام 2006 بعد 78 عاماً.