If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمت الإشارة إلى اللوحة في الفترة الأولى للتخزين ب باسم La Familia «العائلة». وصف مفصل ل لاس مينياس، والذي يوفر تعريفا بالعديد من الشخصيات، نشره أنطونيو بالومينو «العصر الذهبي الإسباني لجورجيو فاساري» عام 1724. يكشف فحص الأشعة تحت الحمراء عن وجود بعض الأخطاء القليلة. أي أن هناك آثارًا للعمل السابق قام الفنان بتغييرها لاحقًا. على سبيل المثال، في البداية كان رأس فيلاسكيز يميل إلى يمينه بدلاً من يساره.
قُطعت اللوحة من الجانبين الأيسر والأيمن. إذ لحقت بها أضرار في الحريق الذي دمر الكزار في عام 1734، ورُممت على يد الرسام (المصور) خوان غارسيا دي ميراندا (1677-1749). تمت إعادة رسم الخد الأيسر للطفلة مارغريت بالكامل تقريبًا للتعويض عن خسارة كبيرة في الأصباغ. بعد إنقاذها من الحريق، عُرِّفت اللوحة كجزء من المجموعة الملكية في(1747-1748)، وعُرِفَت الطفلة خطأ على أنها ماريا تيريزا، الأخت الكبرى غير الشقيقة لمارغريت تيريزا، وهو خطأ تكررعند إحصاء اللوحة في قصر مدريد الملكي الجديد في عام 1772.ثم عاد في مخزون 1794 إلى نسخة من العنوان السابق، عائلة فيليب الرابع، والذي تكررت في سجلات عام 1814. دخلت اللوحة مجموعة متحف ديل برادو أثناء تأسيسه عام 1819. في عام 1843، سرد كتالوج برادو العمل لأول مرة باسم لاس مينيناس.
في السنوات الأخيرة، عانت اللوحة من فقدان الملمس والصبغات. بسبب التعرض للتلوث وحشود الزوار، بهتت التباينات التي كانت واضحة بين الأصباغ الزرقاء والبيضاء في أزياء الوصيفات. نُظفت اللوحة آخر مرة عام 1984 تحت إشراف القيم الأمريكي جون بريلي، لإزالة «الغشاوة الصفراء» من الغبار الذي تجمعت منذ الترميم السابق في القرن التاسع عشر. أثار التنظيف، وفقًا لمؤرخ الفن فيدريكو زيري، «احتجاجات غاضبة، ليس لأن الصورة قد تعرضت للتلف بأي شكل من الأشكال، ولكن لأنها بدت مختلفة». ومع ذلك، في رأي لوبيز راي،«كانت استعادة لا تشوبها شائبة». بسبب حجمها وأهميتها وقيمتها، لم يجرِ إقراض اللوحة لأي عرض خارجي.