العربية  

books opening ceremony

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حفل الأفتتاح (Info)


أقيم حفل الافتتاح في 13 أغسطس من 2004 والذي تم الاستعداد له بإدارة المصمم الأيحائي اليوناني ديمترس بابايوانو. شاهد مراسيم الافتتاح 72,000 مشاهد كانوا متواجدين في استاد أثينا الأولمبي بالإضافة إلى حوالي 4 مليار شخص عبر شاشات التلفزيون، قام رئيس اليونان كوستاس ستيفانوبولوس برفع العلم اليوناني معلنا بدء الأولمبياد وقام مئات من حاملي الطبول بقرع طبولهم في عد تنازلي لبدء الاحتفالات التي كانت عبارة عن رحلة تصويرية لمشاهد من تاريخ اليونان وتاريخ استضافة أثينا للأولمبياد وشارك في مشاهد حفل الافتتاح 9,000 راقص ومؤد [6]. بدء حفل الافتتاح بعد تنازلي ل 28 (عدد الألعاب الأولمبية السابقة) بصوت خفقات قلب بصوت مكبر، بعد انتهاء العد التنازلي أطفئت الأنوار وانطلقت الألعاب النارية وتم إشعال حلقات أولمبية في وسط استاد أثينا الأولمبي هذه الحلقات كانت عائمة في الماء. الحفل كان مستوحى من تاريخ الحضارة اليونانية والإغريقية القديمة.طفل كان يبحر في قارب باتجاه الحلقات الأولمبية يمثل الدول المشاركة بعدها بدأت الرقصات الإيحائية والتعبيرية في داخل الملعب الذي احتوى على مجسمات لعدد من الآلهة اليونانية القديمة. حقوق بث حفل الافتتاح والانتهاء كانت حكرا كاملا للشركة الأمريكية NBC بالعربية الشركة الوطنية للبث(National Broadcasting Company) ،شارك في الحفل إناث مثلن الآلهة اليونانية القديمة وقد تم تعتيم صدورهن من قبل NBC لأنها كان شبه عارية، كما تم تعتيم بعض الأعضاء الأمامية للذكور التي كانت شبه واضحة وذلك لتجنب أي مخالفات من قبل الهيئة الفدرالية للاتصالات الأمريكية. وبعد الانتهاء من العروض المستوحاة من الحضارة الإغريقية بدء دخول الفنانين وبدأت بعض الحفلات الغنائية.

بعدها بدأت الدول في الدخول (202 دولة، بالأصل كانت 220 دولة مدعوة للتمثيل في الأولمبيات وذلك لأغراض سياسية ولكن عدد الدول التي شاركت بلاعبيها ولاعباتها كانت 202 دولة فقط) وفق الترتيب الهجائي للحروف اليونانية مما جعل الصين والفلبين وفنلندا من آخر الدول في الدخول. لاقى دخول وفد أفغانستان بعد انقطاع طويل وبمشاركة نسائية ترحيبا حارا من قبل الحضور كما لاقى وفد العراق تصفيقا حارا. ودخلت كوريا الجنوبية تحت علم واحد مما يجسد وحدة البلدين بالرغم من خلافاتهما، كذلك شاركت تيمور الشرقية وجمهورية كرباتيا لأول مرة في الألعاب الأولمبية. وأخيرا تم إشعال الشعلة الأولمبية بواسطة اللاعب اليوناني المحبوب في اليونان نيقولاس كاكلاماناكيس بطل ركوب الأمواج باللوح الشراعي والحائز على ذهبية في أولمبياد 1996 والذي تم رفعه بحبال شفافة إلى مستوى الشعلة ليتم إيقادها. بعدها أشعلت الألعاب النارية معلنة انتهاء الحفل.

كان هناك حوالي 1500 متر من الطلاء على أرضية الملعب لتوجيه المشاة و 7000 جهاز مراقبة داخل آذان رجال الأمن وشهدت سماء أثينا أثناء مراسيم الافتتاح المنطاد الأمني الخاص الذي سمي فيباس وكان يطير على ارتفاع 1200 متر ويحمل 13 شخصا كما كان مزود بكاميرات دقيقة التصوير لرصد أي حركة أمنية غير متوقعة وقد تميز ذلك المنطاد الأمني الخاص بقدرته على مواصلة التحليق لساعات حتى إذا خرقه الرصاص ومن الجدير بالذكر أن كبار المدعوين من زعماء العالم وقادته السابقين جلسوا خلف زجاج واق من الرصاص أثناء حفل الافتتاح[7]. كان هناك 7000 جندي و25،000 شرطي و 3,000 حرس حدود شاطئي و 3,500 متعاقد أمني خاص و 1,500 مسلح مسئولون عن توفير الأمن وبلغت الميزانية المخصصة لهم حوالي 1200 مليون دولار.[8]

Source: wikipedia.org