If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غالبًا ما يحدث التهديد بالاغتصاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الإنترنت كشكل من أشكال التحرش عبر الإنترنت، وبشكل خاص ضد النساء. وفقًا للكاتب الإنجليزي لوري بيني "كل كاتبة تعرف أنها تلقت تهديدات بالعنف والاغتصاب". وصفت مؤلفة أسترالية إيما جين حياتها المهنية في كتابة عمود أسبوعي بأنها "تهديد بالاغتصاب لمدة 14 عامًا، حدث مبالغ فيه". وفقًا لكارلا مانتيلا محررة في المجلة الأكاديمية "الدراسات النسوية: «إن الاغتصاب والتهديدات بالقتل أمر شائع إلى درجة أنهما حكم تقريبًا وليس استثناء عندما تتعرّض النساء للمضايقة والإساءة عبر الإنترنت».
وفقًا لإحدى الدراسات التي شملت 134000 تعليق مسيء على وسائل التواصل الاجتماعي، عُثر على 88% على موقع التويتر، و8% منها على موقع الفيسبوك، وعُثر على الباقي منها على مختلف المنتديات والمدونات. حدّد مجمع التفكير ديموس 100000 استخدام لكلمة اغتصاب على موقع التويتر بين ديسمبر عام 2013 وفبراير عام 2014 وقدّرت أن 12% منها كانت تهديدًا.
وجد فحص آخر أن 9% من النساء في أستراليا و9.6% من النساء في المملكة المتحدة أبلغن عن تلقي "تعليقات أو بريد إلكتروني أو رسائل نصية تهدد بالاعتداء الجنسي". بالنسبة للمملكة المتحدة، كان هذا أكثر شيوعًا بالنسبة للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عامًا (بنسبة 19.6%) ثم النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25 و29 عامًا (بنسبة 17%)، بينما كانت النساء بين 40 و44 عامًا في أستراليا أكثر الفئات تضرراً (بنسبة 13.5%).