If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسست من قبل مستعمرين جاءوا من جزيرتي رودس وإقريطش عام 688 ق.م، أي 45 سنة بعد سرقوسة. سميت المدينة بهذا الاسم بعد نهر جيلا. كان للإغريق الكثير المستعمرات في جنوب إيطاليا، وكان لهم تأثير فاعل في هذا المنطقة لقرون عديدة. ازدهرت جيلا وبعد قرن واحد فقط، أسست مجموعة من جيليين مستعمرة جرجنت. ولكن التوسع أدى إلى اضرار اقتصادية واجتماعية حادة، اضطرت عوام السكان لمغادرة المدينة والإقامة في ماكتوريون القريبة. لكن حدثت ثورة معارضة قادها كاهن ديانا الكبير وعاد العوام المبعدين إلى جيلا.
ولمدة أكثر من قرن لم ترد أي إشارة إلى السياسة الداخلية في المدينة القديمة، حتى أشار المؤرخون إلى الطاغية كلياندر والذي حكم جيلا بين عامي 505 ق.م و 498 ق.م. وبعد موته انتقلت السلطة إلى أخيه هيبوقراط، الذي استولى على كاليبولي، لنتيني، ناكسوس، هيرجيتيوس، وزانكليس مسينة الحالية. تمكنت فقط سرقوسة من النجاة التوسيع الجيلي وبمساعدة المدينتين المستعمرتين لها سابقا كورنث وكوسيرا (كورفو). عندما تمردت كامارينا المستعمرة السرقوسية في عام 492 ق.م. تدخل هيبوقراط لشن حرب ضد سرقوسة، وبعد أن هزم الجيش السرقوسي في نهر هيلوروس حاصر المدينة. لكن في النهاية اقتنع بالتراجع مقابل امتلاك كامارينا. خسر الطاغية حياته في عام 491 ق.م في معركة ضد السيكوليين سكان صقلية الأصليين.
خلف جيلو هيبوقراط، الذي فتح سرقوسة عام 484 ق.م. ونقل مقر حكومته إليها، وأُعطي لشقيقه هييرو الأول السيطرة على جيلا. عندما غزا ثيرون من جرجنت هيميرا ونزل الجيش القرطاجي في صقلية للتصدي له، طلب المساعدة من جيلا وسرقوسة، انتصر جيلو وهيرو في معركة هيميرا اللاحقة والتي قتل فيها القائد القرطاجي هاميلكار.
بعد وفاة جيلو 478 ق.م. وانتقال هييرو إلى سرقوسة، تاركا جيلا لبوليزيلوس، منذئذ أصبح تاريخ المدينة غير مؤكد، وقيل أن المواطنين حرروا أنفسهم من حكم الطغاة وأقاموا حكومة ديمقراطية.
في هذه الفترة عاد العديد من الجليين من سرقوسة، واستعادت المدينة جزءا من قوتها، توفي أيشيلوس في هذه المدينة عام 456 ق.م. وكانت جيلا على رأس الرابطة الصقلية التي صدت اثينييسي محاولة أثينية لاحتلال الجزيرة في عام 424 ق.م.
عام 406 ق.م غزا القرطاجيون جرجنت ودمرها بالكامل، طلبت جيلا المساعدة من ديونيسيوس الأول طاغية سرقوسة، ولكن ولأسباب غير معروفة لم يصل الدعم في الوقت المناسب، وتحولت جيلا إلى أطلال ونهبت كنوزها 405 ق.م. لجأ الناجون إلى سرقوسة وعادوا إلى ديارهم عام 397 ق.م. وانضموا إلى ديونيسيوس الثاني في نضاله ضد الغزاة، وشهدوا إقرار استقلالهم في عام 383 ق.م.
تحت حكم أغاثوكليس 317 - 289 ق.م. عانت المدينة مرة أخرى من الصراع الداخلي بين عموم السكان والأرستقراطيون. وعندما وصل القرطاجيون عام 311 ق.م. واجهوا مقاومة بسيطة واستولوا على المدينة بدعم من الأرستقراطيون. دمّر فينتياس من جرجنت جيلا بقسوة وسحق قوتها إلى الأبد في عام 282 ق.م. وهو الذي كان قد أسس مدينة قرب لنبياذة الحالية.