If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 14 أغسطس 2013، زعمت وزارة الخارجية اليمنية أنه ليس لديها أي معلومات عن مكان تواجد الدبلوماسي الإيراني المختطف.
وفي عام 2014 أعلن حسين أميرعبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، أنه تم تشكيل مجموعة خاصة في وزارتي الخارجية الإيرانية واليمن لحل هذه القضية. وأضاف: «ان الحكومة اليمنية مسؤولة عن الحفاظ على حياة الدبلوماسي الإيراني وعودته إلى البلاد سالما». وقد استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال اليمني في طهران مرتين وابلغته بضرورة تحمل حكومة بلاده مسؤولية سلامة الدبلوماسي المختطف.
قبل يوم واحد من تحرير المختطف أعلن المسؤولون الإيرانيون أن نيكبخت يتمتع بالسلامة والصحة الجيدة. وفي 5 مارس 2015 عرض التلفزيون الرسمي الإيراني في بث مباشر مشاهد تظهر الدبلوماسي لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران. وأوضح حسين أميرعبد اللهيان: «أن وحدة من وزارة الاستخبارات حررت الرهينة بعد سلسلة من العمليات المعقدة في منطقة صعبة في اليمن». ولم يقدم المزيد من التفاصيل حول العملية.
وقد أعلن محمود علوي، وزير الاستخبارات الإيراني، أن عملية الإنقاذ جرت بأقل خسائر ممكنة. وأضاف: «أن طهران رفضت كل الشروط التي وضعها الإرهابيون».