لتعلّم القُرآن وتعليمه العديد من الأهداف، وهي كما يأتي:
- تدريب اللسان على أُسلوب القُرآن، مع اكتساب الكثير من المعرفة في اللُغة العربيّة، مع جعل الطالب دائم الصلة بالقُرآن، وتدريبه المُستمر على تحسين تلاوته وفهمه للقُرآن.
- علاج الموضوع الأساسيّ للقُرآن وهو هداية الناس إلى المنهج الربانيّ، وهذا الأمر يتحصّل عليه الإنسان من خلال تعلّم القُرآن وتعليمه، وكما جاء عن ابن خلدون أنه قال: إنّ تعليم القُرآن للأطفال هو من سُنن السابقين؛ لما فيه من ترسيخ الإيمان في قلوبهم، وهو الأصل في اكتساب المعارف الدينيّة؛ ليكون ذلك هو الأساس الذي يبنى عليه الطفل.
- بيان المعاني التي نزل القُرآن الكريم بها؛ من خلال العناية بالحروف ومخارجها، والحركات التي تكون عليها، ووصل الكلمات ببعضها؛ لربط المعاني.
- تلاوة القُرآن من أفضل العبادات؛ لذلك أمر الله -تعالى- ورسوله -عليه الصلاة والسلام- بها، قال -تعالى-: (فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ)، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- في حديث أبي أُمامة -رضي الله عنه-: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ).
Source: mawdoo3.com