الارتقاء بالصحة النفسية وفعاليات الفرد السليمة نحو الأمثل والأكمل وكذلك الحال بالنسبة للجماعة والمجتمع العام.
الوقاية من الأمراض النفسية وتقليل حدوثها.
تقصير فترة المرض النفسي بتقديم العلاج المناسب، وبالتالي تقليل فترة مكوث المريض في المستشفى.
متابعة المرضى وتأهيلهم بعد تخريجهم للتأكد من سير الشفاء وعدم النكس. وكثيراً ما تواجه الممرضة في المستشفيات العامة مرضى ذوي ضلالات وهلاوس وأوهام لم يرَوْها من قبل، فعليها أن تتقن حسن التصرف معهم. ولا يمكن أنْ يتم ذلك ما لم تكن ذات خلفية علمية تمريضية عملية لمواجهة مثل هذه الحالات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.