If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنظر النسويات المناهضات للإجهاض إلى الخيار القانوني المؤيد للإجهاض على أنه «خيار يدعم المواقف والسياسات الاجتماعية المناهضة للأمومة، وخيار يحد من احترام مواطنة المرأة». وتعتقد النسويات المناهضات للإجهاض بأن الإجهاض هو إجراء يمليه المجتمع، إضافة إلى أن الإجهاض القانوني «يكرس لمجتمع غير مكترس؛ يهيمن عليه الذكور». تقول لوري أوكس، أستاذة مساعدة في الدراسات النسوية في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا، بأنه عندما يكون الإجهاض قانونيًا، فإن ذلك من شأنه أن يجعل النسويات المناهضات للإجهاض تعتقدن بـ«أن النساء تملن إلى اعتبار الحمل والأمومة عقبة أمام المشاركة الكاملة في التعليم وفي مكان العمل»، وتصف «لوري أوكس» النسويات المناهضات للإجهاض في إيرلندا بأنهن «مواليات للأمومة» أكثر من كونهن «مواليات للمرأة». كتبت أوكس أنه في حين تُثّمن مناهضات الإجهاض الإيرلنديات حمل ورعاية الأطفال وينتقدن فكرة أن للمرأة «الحق في هوية خارج الأمومة»، فإن البعض أيضًا، مثل بريدا أوبراين، مؤسِّسة منظمة نسويات من أجل الحياة في إيرلندا، تقدم حججًا مستوحاة من الحركة النسوية مفادها أن مساهمات المرأة في المجتمع لا تقتصر على مثل هذه الوظائف.
لا تميز المنظمات النسوية المناهضة للإجهاض، في العموم، بين وجهات النظر المتعلقة بالإجهاض كمسألة قانونية، والإجهاض كمسألة أخلاقية، والإجهاض كإجراء طبي. في حين يُجرى هذا التمييز من قبل العديد من النساء، على سبيل المثال، النساء اللاتي لا تلجأن إلى الإجهاض ولكن تفضلن أن يظل إجراء الإجهاض متاحًا قانونيًا.
تسعى المنظمات النسوية المناهضة للإجهاض إلى شخصنة الإجهاض عن طريق استخدام النساء اللاتي بالكاد «نجون» من عمليات الإجهاض في محاولة لإقناع الآخرين بحجتهن.
تسعى منظمات نسوية أمريكية بارزة مناهضة للإجهاض إلى القضاء على الإجهاض في الولايات المتحدة، وذكرت منظمة (سوزان بي. أنتوني ليست) أن القضاء على الإجهاض هو «هدفها النهائي»، وقالت «سيرين فوستر» رئيسة منظمة (إي إف إل)؛ إن المنظمة «تعارض الإجهاض في جميع الحالات، وذلك لأن العنف يُعد انتهاكًا للمبادئ النسوية الأساسية».