If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
واصل ليبيدوس رحلته إلى هايل إند، والثامستو. عبر خط السكة الحديد المجاور ولجأ إلى كوخ مصنوع من السنديان، وهو منزل صغير مع غرفتين رئيسيتين في الطابق الأرضي وغرفتي نوم في الطابق العلوي حيث كانت السيدة رولستون وأطفالها موجودين. كانت السيدة رولستون عند البوابة الأمامية للمنزل، بعد أن غادرته عند سماع صفارات الشرطة، وعندها دخل ليبيدوس المنزل خلفها وأغلق الباب. وعندما رأته من خلال النافذة - محبوسا مع أطفالها - صرخت، الأمر الذي جذب انتباه الشرطة.
صعد ليبيدوس إلى الطابق العلوي، واقتحم ضابط الشرطة ديهورست المنزل من خلال نافذة من الطابق السفلي ليخرج الأطفال من المنزل. استعار ضابط الشرطة تشارلز إيغلز بندقية من أحد المارة وتسلق سلمًا في الجزء الخلفي من المنزل، حيث كان في وضع يمكنه من إطلاق النار على ليبيدوس، لكنه لم يفهم كيفية فتح ماسك الأمان للبندقية، ففشلت البندقية في إطلاق النار. نزل إيغلز ودخل المنزل مع زملائه ضابط الشرطة جون كارتر ومحقق الشرطة تشارلز ديكسون. لاحظ الثلاثي بصمات يد بلون السناج على الحائط، حيث حاول ليبيدوس الإختباء في المدخنة. وباستخدام بندقية بسبطانتين (ذات طلقتين)، أطلق ديكسون النار من خلال باب غرفة النوم التي دخلها ليبيدوس، في حين أطلق كارتر وإيغلز النار من مسدسات، ثم دخل الثلاثة جميعهم الغرفة. أطلق كل من ايغلز وديكسون النار أثناء دخولهما، بينما أطلق ليبيدوس النار على رأسه بعد أن وضع كفنا فوق رأسه. سحبته الشرطة إلى الخارج، حيث توفي بعد بضع دقائق.
استمرت الواقعة أكثر من ساعتين وغطت مسافة 6 ميل (10 كـم)؛ أطلق خلالها كل من هلفيلد وليبيدوس ما يقدر بـ 400 طلقة ذخيرة. أبلغت السلطات عن 23 إصابة، اثنان منهم قتلوا والبقية في حالة حرجة، ومن بين المصابين سبعة من رجال الشرطة. لم يتمكنوا من استرداد الجزء الأكبر من الأموال المسروقة، باستثناء كيس من العملات الفضية بقيمة 5 جنيهات أسترلينية عُثر عليه لدى ليبيدوس.