If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم المصريون مجموعةً من الرموز كدلالة على الأعداد؛ حيث وضعوا رموزاً تعبر عن الأعداد من 1-9، وهي تشبه أصابع اليدين، كما عبروا عن العدد (10) برمز يشبه القوس، ووضعوا خيطاً ملفوفاً للدلالة على العدد 100، أما الرمز على شكل زهرة اللوتس فكان دلالة على العدد (1000)، ويُعتقَد أنّ سبب اختيار المصريين لزهرة اللوتس يعود لكمياتها الكبيرة في مصر، كما استخدموا رسمة فرخ الضفدع للتعبير عن العدد 100000، ويُعتقد أيضاً بأنها اختِيرت لأنها كانت تملأ الأنهار في فترة فقس بيض الضفادع.
كذلك وضع البابليون في الفترة نفسها رموزاً للأعداد تشبه رؤوس السهام رُسمت على ألواح مصنوعة من الطين، حيث كان كل سهم يعبر عن عدد معين، وبعد حوالي الألفين وخمسين عاماً، قام الإغريق القدامى بوضع أعداد على أساس أبجديتهم، كما وقام الهندوس الموجودون في الهند باختراع أرقام تشبه إلى حد كبير الأرقام التي تُستخدم حالياً، وفي حوالي خمسمئة قبل الميلاد وضع الرومان أيضاً نظام أرقام يُستعمل في الوقت الحالي، حيث كانت روما في أوج ازدهارها في القرنين الثاني والثالث للميلاد، ويضم نظام الأرقام الروماني مجموعة من الرموز التي تُستعمل في الأبجدية الرومانية، فمثلاً الحرف (I) يشبه الرقم (1)، والحرف (V) يشبه الرقم (5)، أما الحرف (X) فيشبه الرقم (10). وما زال نظام الأرقام الروماني يُستخدَم في الوقت الحالي سواءً كان ذلك في التعبير عن أحداث معينة كالحرب العالمية الثانية التي يُرمَز لها (الحرب العالمية II)، أو كخلفية لبعض الساعات للتعبير عن الوقت.