If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد سافر مسؤولو الرياض إلى فرنسا وروسيا ووقعوا عدة معاملات من بينها إنشاء مؤسسات نووية في المملكة العربية السعودية. وتواصل الرياض مفاوضاتها المفتوحة بشأن إنشاء المؤسسات الذرية أمام وسائل الإعلام. وبالرغم من ذلك، فقد نظرت سراً في إنشاء مركز للعلوم الذرية بالتعاون مع باكستان، يمكن أن يرتبط بشراء أسلحة نووية من باكستان.
وأعلنت الرياض أنها تتبع برنامجا للطاقة النووية بدون تعاون من بلدان أخرى، ووفقا لأمر ملكي في أبريل 2010: "إن تطوير الطاقة الذرية ضروري لتلبية احتياجات المملكة المتزايدة من الطاقة لتوليد الكهرباء، وإنتاج المياه منزوعة الملوحة، والحد من الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية المستنفدة". وقد أُنشئت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة في عاصمة المملكة العربية السعودية من أجل إحراز تقدم في هذا البرنامج الذي يعتبر بديلا للنفط، وكذلك ليكون الوكالة المناسبة لغرض المعاهدات المتعلقة بالطاقة النووية الموقعة من المملكة السعودية. وبالإضافة إلى ذلك، قامت بتعيين شركة بويري الاستشارية الفنلندية والسويسرية من أجل المساعدة في تحديد "الاستراتيجية الرفيعة المستوى في مجال تطبيقات الطاقة النووية والمتجددة" في مجال تحلية المياه.