كانت الشرطة تقوم بقطع الأنوار عن ميدان التحرير وعن الشوارع المؤدية إليه لمنع الكاميرات والصحافة من تسجيل عمليات القمع والقتل.
عدد المصابين يكون عدد تقريبي لوجود أكثر من مستشفى ميداني وحكومي يعالج المصابين ولكن الأعداد تفوق عشرات الآلاف.
عدد الشهداء غير مؤكد نتجية القمع الإعلامي والمغالطة واختفاء بعض الجثث.
اهتمام الشرطة والقوات المهاجمة لإخلاء الميدان من المتظاهرين أكثر من الاهتمام بحياة المصريين أو المدنين الغير متظاهرين إلى درجة إطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب من خلال فتحات التهوية الخاصة بالمترو لكي تصل للميدان، وركاب المترو يشعرون بالغاز.
اعتبر الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين ان هناك مؤامرة في الأحداث ومحاولة لاستدراجهم للنزول حيث كانت الجماعة ترفض النزول
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.