If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قدم غيلوفيتش -من خلال أعماله المنشورة حول الانحيازات والاستدلال- مساهمات ملحوظة في هذا المجال من خلال المفاهيم التالية:
امتلك بحث غيلوفيتش حول تأثير «اليد الساخنة» المزعوم، أو الاعتقاد بأن النجاح في مسعى معين -عادةً الرياضة- من المحتمل أن يتبعه المزيد من النجاح، أثرًا خاصًا. أصبحت الورقة التي كتبها مع عاموس تفرسكي في عام 1985 المعيار في هذا الموضوع لعدة سنوات. نوقشت مؤخرًا بعض الأبحاث التي عُرضت في ورقة نُشرت في عام 1985، مع تصريح أحد المقالات الصحفية بوقوع غيلوفيتش وزملاؤه أنفسهم ضحيةً للتحيز المعرفي في تفسير البيانات المأخوذة من الدراسة الأصلية. على وجه التحديد، في حالة عشوائية تمامًا، سيكون احتمال أن يتلو هدفًا ما هدفًا آخرًا في وقت ما أقل بـ 50 في المائة، ولكن إذا تتالى هدفان بنسبة 50 في المائة في وقت ما، فسيكون ذلك دليلًا على ظاهرة اليد الساخنة. ردّ غيلوفيتش قائلًا: «كلما كانت عينة البيانات أكبر بالنسبة للاعب المعين، كلما كانت المشكلة أقل... لأن عيناتنا كانت كبيرة إلى حد ما، لا أعتقد أن هذا يغير الاستنتاجات الأصلية حول اليد الساخنة». ناقش ستيفن نوفيلا الجدل الدائر في منشور في إحدى المدونات، وذكر أنه يعتقد أن وجهة نظر غيلوفيتش حول تأثير اليد الساخنة ماتزال قائمة بشكل أساسي.
تأثير بقعة الضوء، هو الظاهرة التي يميل فيها الناس إلى الاعتقاد بأنهم قد لاحظوا أكثر مما لاحظوه بالفعل، وهو مصطلح صاغه غيلوفيتش. أوضح غيلوفيتش في مقال كتبه مع طالبين من طلاب الدراسات العليا في عام 1999، أنه «نظرًا إلى أننا نركز بشكل كبير على سلوكنا، فقد يكون من الصعب التوصل إلى تقييم دقيق لشدة -أو قلة- ملاحظة الآخرين لسلوكنا. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن وجود تباينات متكررة بين الطريقة التي ننظر بها إلى أدائنا (واعتقادنا بأن الآخرين سيشاهدونه) والطريقة التي يراها الآخرون بالفعل». بالنسبة إلى الصحيفة، أجرى غيلوفيتش وزملاؤه تجربة على طلاب الجامعة. إذ طلبوا منهم ارتداء قميص باري مانيلو والدخول إلى غرفة مليئة بالغرباء المواجهين للباب. توقع الباحثون أن الطلاب سوف يفترضون أن الناس الذين سوف يلاحظون قميصهم أكثر مما هو حقيقي. كانت النتائج كما هو متوقع، حيث اعتقد المشاركون أن نحو نصف الغرباء سيتعرفون على قميص باري مانيلو، في حين كان العدد في الواقع أقرب إلى 20 في المئة.