If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بلدة القلمون تحتوي على خمسة مساجد.
المسجد الأساسي في القلمون هو الجامع البحري ( )، واسمه يأتي من قربه من البحر. قد أسِّس منذ أكثر من ثمانمئة سنة في عهد الحروب الصليبية، كما تشير إليه لوحة ذو ثلاثة أسطر على يسار المنبر (527 هـ1132 م)، وهذه الفترة تطابق فترة حكم الصليبيين في طرابلس. في القرن الثامن عشر الميلادي، قام بترميمه الشيخ علي البغدادي (1192 هـ1778 م). المسجد مكوّن من جزء أمامي قديم وجزء أكبر بُني خلفه مجددًا لتوسعته. الجزء الأثري عبارة عن قَبوين كبيرين مبنيين بحجارة رملية كمعظم المساجد القديمة في طرابلس. أما المئذنة فبناؤها أحدث من باقي الجامع.
المسجد الثاني في القلمون من ناحية الأهمية والقدم هو الجامع الغربي ( )، ويسمى هكذا بسبب موقعه بالنسبة إلى الجامع البحري.
جامع العزم ( ) بنته جمعية العزم والسعادة التابعة لرئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي.
أما مسجد الرضا ( )، فأسسته الجمعية الخيرية الكويتية "الرحمة العالمية"، وهو تابع لمجمع الرحمة التنموي. هذا المجمع يحتوي أيضًا على ثانوية التطوير التربوي، ومدرسة الرحمة النموذجية لأطفال اللاجئين السوريين، ومستوصف طبي، وقاعة الرضا للمناسبات، ومسبح أولَمبي داخلي.
هناك أيضًا مصلى في أقصى المدينة غربًا، قرب منتجع النُورْث هافِن.
الجامع البحري
الجامع الغربي
جامع العزم
يوجد مصلى عين الجامع جنوب الجامع البحري في حارة العين، وبناه المسلمون الذين تمركزوا هناك قرب عين ماء في عهد حكم الصليبيين لطرابلس.
يوجد مقبرتين في القلمون. الأصغر والأقدم هي مقبرة المشايخ ( ) المجاورة للجامع البحري. وتسمّى هكذا لأن فيها قبور العديد من الشخصيات الدينية للقرية، ولا تستقبل سوى العائلات التابعة لآل البيت. غير أن المقبرة الأكثر استعمالًا حاليًّا هي مقبرة القلمون ( ) الموجودة قرب مصلى عين الجامع في حارة العين، فهي أوسع.
مرفأ القلمون ( ) يوجد قرب الجامع البحري، ويدل على أهمية صيد السمك في اقتصاد البلدة.