If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النِبَالة (القوس والسهم، القوس والنشاب، الرماية بالسهام) من رياضات الرماية. يصوب فيها اللاعب على قرص مقسم إلى خمس حلقات مختلفة ألوانها، ولكن بترتيب معين من الخارج إلى الداخل (أبيض - أسود - أزرق - أحمر - أصفر)، وتتدرج النقاط من 1 إلى 10 باختلاف لون ومنطقة الحلقة، فإذا رمي السهم في الحلقة البيضاء يكون الرامي قد سجل هدفا، أما إذا صوب في الحلقة الصفراء قيكون حقق 10 أهداف...و هكذا، ويختلف عدد الأسهم من مسابقة لأخرى، ففي المباريات الأولمبية يطلق النبال 36 سهما في الجولة الواحدة، ومن أربع مسافات مختلفة، فيكون مجموع الأسهم الذي يصوبها 144 سهما فقط أما في نهائي الأولمبياد، فإن النبال يرمي 12 سهما فقط في الجولة الواحدة في سلسلة من المباريات بين لاعبين اثنين.
النبل السهام العربية اسم مفرد اللفظ مجموع المعنى وجمعه نبال والنشاب التركية الواحدة نشابة ورجل نابل وناشب ذو نبل وذو نشاب.
استعملت القوس والنشابة كثيرا في الحروب والمعارك، وبدء التفكير في جعله رياضة في القرن السادس عشر، فكانت أول مسابقة اعتمدت على القوس والنشاب سنة 1583 في إنكلترا، شارك بها ثلاثة آلاف مشترك.
يدير اللعبة الاتحاد الدولي للنبالة، تأسس في الرابع من سبتمبر 1931 في بولونيا، مع لجنة تأسيسية ضمت سبع دول هي، بولونيا، فرنسا، تشيكوسلوفاكيا، السويد، الولايات المتحدة، المجر وإيطاليا، يضم حاليا 134 اتحادا وطنياً، ومقره لوزان سويسرا.
ظهرت رياضة النبالة لأول مرة في الألعاب الأولمبية في دورة باريس 1900 وقد تتضمن البرنامج آنذاك سبع مسابقات من مسافات مختلفة، فيما تضمن أولمبياد سان لويس 1904 خمس مسابقات لكن لم يكن أي من المشتركين من خارج الولايات المتحدة.
وفي أولمبياد لندن 1908 شمل البرنامج ثلاث مسابقات فقط، ثم غابت اللعبة عن أولمبياد ستوكهولم 1912, وعادت في أولمبياد أنفير البلجيكي عام 1920 علماً أن دورة 1916 لم تجر بداعي الحرب العالمية الأولى.
بعد دورة انفير غابت تلك المسابقة عن الجدول الأولمبي ولم تعد للظهور إلا في دورة ميونيخ 1972, حيث كانت مفتوحة للرجال والسيدات في فئة الفردي، أما مسابقة الفرق فاعتمدت بدءاً من دورة سيول في كوريا الجنوبية 1988.
تعتبر كوريا الجنوبية الدولة الأبرز في هذه الرياضة خصوصاً بعد حقبة 1972 وهي تتصدر الدول ترتيباً منذ ذلك التاريخ بـ14 ذهبية، أمام الولايات المتحدة بنفس الرصيد، لكن ست من ذهبياتها تحققت قبل العام 1920, ومن المستبعد أن تخرج الألقاب من أيادي رماة هاتين الدولتين.