If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السادس عشر من نوفمبر عام 2019، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تسريبًا مكثفًا لأربعمائة وثيقة، مصدرها أحد مسؤولي الحكومة الصينية الذي سعى أن يُحاسب شي جين بينغ على أفعاله. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان التسريبات تقترح وجود سخط داخل الحزب الشيوعي يتعلق بالحملة على سنجان. سرب المسؤول الحكومي المجهول الوثائق بقصد ان هذا الكشف سيؤدي إلى منع مسؤولي الحزب الشيوعي بما فيهم السيد شي من الهرب من المسؤولية عن الاعتقالات الجماعية.
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على الوثائق التي كانت تهدف لإيصال رسائل إلى الطلاب الإيغور الذين عادوا إلى منازلهم وسؤالهم عن أقربائهم وأصدقائهم المحتجزين في المعسكرات. تعترف الوثائق أن المحتجزين لم يرتكبوا جريمةً وأن على الموظفين الحكوميين الاعتراف بعدم وجود جرائم مرتكبة وأن الأمر لا يتعدى أن «عقلهم حُقن بأفكار غير صحية». تقول الصحيفة أن الخطابات التي حصلت عليها تُطهر كيف يرى شي الأخطار المحيطة بالحزب بطريقة مماثلة للأخطار التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفييتي، والتي تقول الصحيفة أن شي يُلقي باللوم على التراخي الإيديولوجي والقيادة الضعيفة. لشعوره بالقلق أن تؤدي أحداث سنجان إلى الإضرار بالاستقرار الاجتماعي في بقية مناطق الصين، قال شي أن الاستقرار الاجتماعي سيعاني من صدمات وستتضرر الوحدة الاجتماعية لكل إثنية وستتأثر النظرة العامة بالإصلاح والتقدم والاستقرار.
ذكرت صحيفة شاينا دايلي عام 2018 أن وانغ يونغزي وهو مسؤول في الحزب الشيوعي أزيل من منصبه لارتكابه انتهاكات تأديبية خطيرة. حصلت صحيفة نيويورك تايمز على نسخة من اعتراف وانغ (الذي يُشير التقرير أنه وقع عليه مكرهًا) وينص الاعتراف حسب اعتقاد الصحيفة أنه أقيل من منصبه لتساهله المبالغ به مع الإيغور بما في ذلك إطلاقه سراح سبعة آلاف محتجز. أخبر وانغ رؤساءه أنه شعر بالقلق أن الأفعال ضد الإيغور ستولد سخطًا سيؤدي إلى عنف متزايد في المستقبل. تقول الوثيقة المسربة أن وانغ «تجاهل إستراتيجية القيادة المركزية للحزب في سنجان، وأنه وصل إلى حد التحدي الصريح لها... حيث رفض أن يعتقل كل من يجب اعتقاله». انتشرت المقالة بشكل سري على المنصة الصينية سينا ويبو، حيث عبر بعض المستخدمين عن تعاطفهم مع وانغ. في عام 2017، كان هناك 12 ألف عملية تحقيق مع أعضاء الحزب في سنجان للمخالفات أو المقاومة ضد مكافحة الانفصاليين، ويُعد هذا الرقم أكبر بعشرين ضعف عن السنوات السابقة.
في الرابع والعشرين من نوفمبر عام 2019، نشر الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين ما يُعرف بـ «شاينا كيبلز» وهي مجموعة من الوثائق تتألف من ست وثائق ودليل عمليات لتشغيل المعسكرات والاستخدام المفصل للشرطة التنبؤية والذكاء الاصطناعي لاستهداف الناس وتنظيم الحياة في المعسكرات.