شخصيات هذا المشهد" المحاور – جيدي – دوفا – نمرودا – حومي
- في هذا المشهد الذي دار بين أحد المحاورين ومجموعة من الشباب الإسرائيلي السابق ذكر أسمائهم يستعرض حانوخ ليقين رأي الشباب الإسرائيلي.في العلاقات الإسرائيلية العربية في منطقة الشرق الأوسط من خلال أسئلة يطرحها المحاور علي الشباب.
- هذه الأسئلة وطريقة إجابة الشباب عليها تومئ بتشوش أفكار الجيل اليهودي الشاب. فلم سمع إجابات محددة أو كاملة علي الأسئلة الأربعة طرحها المحاور علي كل واحد منهم. فلم يكن في الردود سوي تأييد كل منهم للأخر أن" كل شيء علي مايرام"
- والمعني الذي يقصده حانوخ ليفين من هذا المشهد الساخر مزدوج، الأول أن هناك شعوراً وإحساسا بالرضا الذاتي عن الوضع العام الإسرائيلي، وهو ما يهزا منه ويسفهه ويحقره لأنه غير مبرر وغير عقلاني، أما المعني الثاني فهو أن هذا الشعور والإحساس هو نتيجة منطقية لعملية غسيل المخ التي تمارسها الدعاية الإسرائيلية ليل ونهار وترسخها في أذهان الشباب الإسرائيلي المقهور فكرياً في هذه الأغنية التي عنوانها " رجل كله تمام" يحاول حانوخ ليفين بلورة فكرته الأولي في هذا المشهد وهي التأكيد علي البلبلة الفكرية التي يصاب بها الشباب في إسرائيل والإحساس الزائف بالرضا الذاتي غير المسبب. في هذه الأغنية سخر لفين من رجال الموساد فاضحاً أنانيتهم خارجاً في وصفهم عن حدود اللياقة والأدب في التعبير إذ يستخدم بعض الألفاظ الخارجية ليصفهم بها.
Source: wikipedia.org