العربية  

books news from the notebook

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أخباره من الدفتري (Info)


أشار مير بصري إلى سيرة حياة تقي الدين باشا فيذكر : أنه كان متصرف شهرزور ثم والي بغداد (1868-69) وعين والياً على بغداد للمرة الثانية سنة (1880م) إلى إستقالته (1887م) ومضى إلى إسطنبول حيث توفي هناك سنة (1892م). ويذكر مير بصري أيضاً ان محمود صبحي الدفتري أخبره: ان تقي الدين ينتمي إلى أسرة علمية تعرف بآل المدرس الحلبي، وقد ولي أمور بغداد مرتين، وقد نشأ نشأة دينية وأصبح مفتي حلب. كان لبقاً فطناً جريئاً إلى حد لا يتفق وحرمة الإفتاء، فعزله الوالي. وقرر الشيخ تقي الدين ان يشخص إلى الإستانة ليشكوا والي حلب إلى الصدر الأعظم، لكنه رأى الذهاب أولاً إلى المدينة المنورة ليتبرك بزيارة قبر الرسول الأعظم ثم يعرج من ثم على دار الخلافة. ولما وصل إليها بعد مضي وقت طويل، سأل عن الصدر الأعظم فقيل له انه نفس الوالي الذي تركه في حلب وقد أستدعي خلال ذلك إلى العاصمة وقلد منصب الوزارة. ولم يفت ذلك في عضد الشيخ فطلب مواجهة الصدر الأعظم وقال له : يا سيدي، لقد عزلتني بغير حق. وقد جئت إلى الإستانة لأشكو أمري إلى الصدر الأعظم بعد ان زرت قبر النبي، فالآن أشكوا إليك والي حلب سائلاً إياك النصفة والعدل. فابتسم رئيس الوزارة وقال : أيها الشيخ، إنك أصلح للإدارة منك للقضاء، فهل ترضى أن تخلع العمامة والقفطان فتكون متصرفاً؟. قال : نعم. وعُيِّن تقي الدين بك متصرفاً وأظهر في منصبه الجديد مقدرة وكفاءة، ولم يمض طويل وقت حتى عين والياً في بغداد، وعمره نحو 35 سنة.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Good News

Good News