If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر أبو رحمة أن المتظاهرين الفلسطينيين تجمعوا من مختلف الأنحاء في تمام السابعة من صباح يوم 30 سبتمبر، وألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف، فأطلق الجيش الإسرائيلي لرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وتواجد هناك العديد من المصورين، ومن بينهم مصورو وكالة رويترز، و وكالة أنباء أسوشيتد برس، والتقط مصورو الوكالتين مشاهد للدرة وأبيه، ولكن التقطت عدسة أبو رحمة فقط اللحظة الحاسمة التي وقعت فيها الحادثة.
وكتب جيمس فالوز أن المشاهد السريعة (لقطات الخام) التي التقطها المصورون تعرض مئات المتظاهرين. وتظهر مجموعات من الشباب وهم يتجولون، ويمزحون، ويجلسون، ويدخنون.وهناك مشاهد أخرى لهم وهم يصرخون ويلقون الحجارة وقنابل المولوتوف. وجرى بعضهم وهم يلوحون بالعلم الفلسطيني ويحاولون تمزيق العلم الإسرائيلي. وتسلح العديد بالمسدسات وبالبنادق، وكذلك رجال الشرطة الفلسطينية، ودوت أصوات الطلقات بين الفينة والفينة الأخرى. وفي بعض المشاهد توارى المحتجون من أجل الاحتماء، بينما استمر البعض الآخر يتحدث ويدخن على بعد قدم واحد فقط من إطلاق النار. وشاهد البعض أحد المتظاهرين يسقط ويمسك ساقه كما لو أنه أصيب بالرصاص؛ وعلى الفور ظهرت سيارة إسعاف وحملته إلى المستشفى. وكتب فالوز أن إحدى الكاميرات التقطت مشهد رجل تحمله سيارة إسعاف، في حين التقطت كاميرا أخرى صورة لنفس الرجل وهو يقفز من سيارة الإسعاف بعد بضع دقائق. وأظهرت عدة مشاهد دخان يتصاعد من سلاح ام 16 وذلك من خلال شقوق البؤرة الاستيطانية لجيش الدفاع الإسرائيلي. ووفقًا للمتحدث الإسرائيلي، تلقى الجنود أوامرًا بإطلاق النار فقط في حالة إطلاقه عليهم، وليس ردًا على الحجارة أو غيرها من الأشياء التي ألقيت عليهم. وطبقًا لما ذكره فالوز، ليست هناك صلة بين أي من المشاهد التي تحقق اتساقًا سرديًا، عند حزمها للحصول على تقرير إخباري.