If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد احتار علماء الأحياء منذ أيام داروين حول كيفيّة أن التطوّر ينتج أنواعاً يكون أفرادها البالغين متماثلين بشكل غير اعتيادي، ومختلفة اختلافاً كليّاً عن الانواع الأخرى. الأسود والنمور، على سبيل المثال، كلا الحيوانان آكلان للحوم التي تعيش في نفس البيئة العامّة، وتطارد نفس الفريسة، ولكنّها تبدو مختلفة تماماً. والسؤال هو لماذا لا يوجد أي حالة وسطيّة؟
يتجلّى هذا الانطباع الساحق من التوحيد الصارم، الذي يشمل جميع السمات الخارجيّة للأفراد البالغين من النوع، في هذا القطيع، في صحراء كالاهاري. هذا التجانس في المظهر نموذجي، وتشخيصيّ تقريباً لجميع الأنواع، ولغز تطوّري كبير. أكّد داروين على الاختلاف الفردي، الذي لا شكّ في وجوده في أي قطيع مثل هذا القطيع، ولكن من الصعب للغاية تمييزه، حتّى بعد الألفة طويلة المدى مع القطيع. يجب أن يتمّ تمييز كل فرد بشكل فريد وروابط فريدة لمتابعة تاريخ حياته وتفاعلاته مع أفراد المجتمع الآخرين.
يفرض النوع مشكلة ثنائيّة الأيعاد. تمثّل حالات التوقّف في المظهر بين الأنواع الموجودة "البعد الأفقي" للمشكلة. يمثّل تعاقب الأنواع الأحفوريّة "البعد العمودي. هذا هو البعد الأفقي لمشكلة ثنائيّة الأبعاد، في إشارة إلى الغياب شبه التام للأشكال الانتقائيّة أو الوسيطة بين الأنواع الحاليّة (على سبيل المثال بين الأسود والنمور والفهود).