If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع زيادة الثروة والسلطة خلال عصر الدولة الحديثة (1550-1070 قبل الميلاد)، خصصت مصر المزيد من مواردها لتطوير المعابد، والتي تم تطويرها بشكل أكبر. وأصبحت الكهنة مرة أخرى جزءاً مهما من السلطة في مصر. فمع التوسع في نفوذ المعابد والاحتفالات الدينية التي يتم الاحتفال بها من قبل الجمهور، ازدادت أهمية تلك الاحتفالات. وفي هذة الفترة كان أهم الآلهة هو الآلة آمون رع في معبد الكرنك وكان للكهنة نفوذ سياسي هائل.
ثم بعد ذلك، تم عمل العديد من المعابد من الحجر وكانت تتكون من:المعزل، وغرف، والباحات، ومداخل، وأبراج تحيط بها وكانت جميع المعابد يُقام بها الاحتفالات الدينية. وفي عصر الدولة الحديثة بدأ الفراعنة يقمون ببناء الأهرمات وعمل الضروح الجناءزية للقبور بعيداً عن معابدهم الجنائزية. ومع بدأ عمل الأهرامات، قاموا بتوزيع أهمية المعابد الجنائزية وفقاً للآلهة الموجودة بها.
وفي منتصف تلك الفترة قامت الفرعونة أخناتون، زوجة الفرعون آتون، بجعل عبادة الآلهة رسمية ولايجب التهاون فيها ولا ألغائها وخاصة عبادة الآلة آتون. كما تم في هذة الفترة أهمال المعابد التقليدية والاهتمام بمعبد آتون الجديد، الذي اختلف تصميمه وبنائه بشكل ملحوظ. لكن تم إلغاء العبادة الرسمية لآتون من اخناتون بعد وقت قصير من وفاته، وتم إلغاء المعابد التقليدية المكرسة لعبادة آتون. وكانوا الفراعنة يستخدمون المزيد من الموارد لتطوير المعابد، وخاصة في بناء تمثال رمسيس الثاني، الذي يُعد من أبرز المعالم الأثرية في التاريخ. وزاد التأثير الديني للكهنة وفي نفس الوقت زادت ثرواتهم: من المعابد، التي تسيطر من قبل الكهنة. وتراجعت القوة الفرعونية وفي القرن الحادي عشر كانوا كهنة آمون لهم قدرة عالية على السيطرة على صعيد مصر، ومن هنا بدء الانقسام السياسي وبالتالي أدى ذللك إلى الفترة الانتقالية الثالثة (1070-664 قبل الميلاد).
مع انهيار الدولة الحديثة توقف بناء المعابد الجنائزية. ومع ذلك، تم دفن بعض ملوك الفترة الانتقالية الثالثة في المعابد الإلهية، واستمرت العلاقة الوثيقة بين المعابد والمقابر.