العربية  

books new age beliefs

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

معتقدات العصر الجديد (Info)


صدرت تأكيدات عديدة عن عام 2012م من قبل شعوب المايا، مجموعة غير مصنفة عن معتقدات العصر الجديد من حكم شعوب المايا القديمة والروحانية. يختلف المصطلح عن باحث المايا Mayanist، الذي يُستخدم للإشارة إلى الباحث الأكاديمي من شعب المايا. ويقول أنتوني أفيني عالم الفلك والآثار أنه بينما سيطرت فكرة " توازن الكون" في أدب شعب المايا القديم، لم تتعادل ظاهرة عام 2012م معها في هذه التقاليد. وعوضاً عن ذلك، ارتبطت بالمفاهيم الأمريكية كحركة العصر الجديد، الإيمان بالعصر الألفي السعيد، والاعتقاد بالمعرفة السرية منذ الأزل والأماكن. وقد تم اكتشاف هذه الأمور في أدب عام 2012م الذي شمل "الشبهات حول تعميم الثقافة الغربية"، وفكرة الثورة الروحانية واحتمال قيادة العالم في العصر الجديد من قبل أفراد أو مجموعة واعية. وليس الهدف العام من هذا الأدب التحذير من الهلاك الوشيك، بل تبني الثقافة الاجتماعية والسياسية في نهاية المطاف والنشاط الروحاني. أفيني، الذي درس مجتمعات العصر الجديد والبحث في الذكاء الفضائي، وصف عام 2012م على أنه نتاج مجتمع مفصول: " فعندما لا نتمكن من العثور على أجوبة روحانية لأسئلة الحياة الكبيرة داخل أنفسنا، نتجه للخارج إلى كينونات خيالية توجد بعيداً في الفضاء الخارجي أو كينونات زمنية قد لا توجد إلا لدى شئ ذو سلطة أعلى. في عام 1975م، أصبحت نهاية باكتون موضع شك من قبل العديد من كتّاب "العصر الجديد"، الذين أكدوا على أنها ستتماشى مع "تحول عالمي في الوعي". عصر الوعي السادس القادم :Mexico Mystique The Coming Sixth Age of Consciousness، ربط فرانك واترز تاريخ كو الأصلي الرابع والعشرين من ديسمبر بعلم التنجيم وتنبؤات الهوبي. بينما ناقش كلاً من خوسيه أرغيس في (النظرة التحولية) (The Transformative Vision) وتيرينس ماكينا في ( المناظر غير المرئية) (The Invisible Landscape) ، ، أهمية عام 2012 م من دون ذكر يوم محدد. في عام 1983م، مع نشر النسخة الرابعة من الجدول المعدل لارتباطات التاريخ بروبرت جي شاريرز وكتاب موريلي عن شعب المايا القديم، اقتنع كل منهما بأن حدثاً هاماً سيقع في21 ديسمبر 2012م . وبحلول عام 1987م، السنة التي تم فيها تنظيم أحداث تجمع الائتلاف، حيث استخدم أرغوليس تاريخ 21 ديسمبر 2012م في عام المايا: المسار قبل التقنية. حيث ادعى أنه في 13 أغسطس 3113 قبل الميلاد بدأ مسار الأرض " شعاع تزامن المجرة" الذي انبثق من مركز المجرة، وأنه سيعبر من خلال هذا الشعاع في فترة تُقدر بحوالي 5200تونز (تون هي دورة من الزمن في حسابات المايا تساوي 360 يوم) ، وأن هذا الشعاع سيتسبب في حدوث " تزامن كامل" و "تآكل المجرة" للأشخاص "المتصلين بالطاقة الكهرومغناطيسية لكوكب الأرض" وبحلول 13.0.0.0.0( 21 ديسمبر 2012م). اعتقد أن شعب المايا نظم تقويمه ليتوافق مع هذه الظاهرة. إلا أن انطوني أفيني رفض كل هذه الأفكار. في العام 2006م نشر الكاتب دانييل بينشبك مفاهيم العصر الجديد عن هذا التاريخ في كتابة "2012م: عودة الكيتزالكواتل -إله قديم في أمريكا الوسطى-" حيث ربط الباكتون 13 -الباكتون حوالي 5.125 سنة والمقصود بالباكتون 13 هو يوم الحادي والعشرون من ديسمبر 2012م- بمعتقدات دوائر المحاصيل واختطاف الغرباء والرؤى الشخصية-الإيحاء الإلهي- مستنداً على استخدام عقار الهلوسة والوساطة الروحية. لذلك دعا بينشبك إلى التفهّم "بأن زيادة الوعي من الناحية المادية والمنطقية والرؤية العالمية العملية التي تأتي معها وصلت إلى نهايتها .... ونحن على حافة الانتقال منها إلى حالة من التحكم بالإدراك أكثر من استخدام الحدس والتصوف (نسبة إلى الطريقة الصوفية) وأساليب الشامان (السحرة الدينيون)". محاذاة المجرة لا يوجد حدث فلكي مهم مرتبط بتاريخ بداية العد الطويل. ومع ذلك فقد ارتبط تاريخ نهايته المفترض بظاهرة فلكية بواسطة (esoteric) ، (fringe) وأدب العصر الجديد الذي يولي أهمية كبيرة لعلم التنجيم خاصة التفسيرات التنجيمية المرتبطة بظاهرة النسق المحوري . والأهم من هذه الأفكار هو المفهوم التنجيمي " المحاذاة المجرية"

ظاهرة السبق

تتواجد الكواكب في النظام الشمسي والشمس في نفس المستوى المسطح تقريبا والذي يعرف بمستوى مدار الشمس أو دائرة البروج. ومن زاوية النظر للشمس على الأرض فإن دائرة البروج هو مسار يقتطع الكرة السماوية وتسلكه الشمس مدة سنة كاملة كما تعبر خلاله الأبراج الإثني عشر والتي تشكل دائرة البروج -كلٌّ في دورِه- كما تعرف بالكوكبات البرجية. ومع مرور الوقت يظهر أن الدورة السنوية للشمس تنحسر ببطء إلى الخلف درجة واحدة كل 72 عاماً، أو بالتحرك برجاً كاملاً كل 2160 عامًا تقريبا. تسمى حركة التقهقر هذه بظاهرة السبق أو ترنح محور الأرض، أي تذبذب طفيف في محور الأرض كطريقة ذبذبات القمة المغزلية عندما تبطئ حركتها في هبوط لولبي سريع. وعبر كل دورة مكونة من 25,800 سنة تأتي السنة العظمى حيث يكتمل مسار الشمس 360 درجة كاملة من الدوران إلى الخلف خلال دائرة البروج. وفي التقاليد التنجيمية الغربية تقاس ظاهرة السبق من الاعتدال الربيعي والذي يحدث مرتان سنويا حيث تكون الشمس في المنتصف بين أعلى وأسفل نقطة في السماء. وفي زمننا الحاضر فإن موضع شمس الاعتدال الربيعي تكون في برج الحوت ومن ثم ستغادرنا مستقبلا إلى برج الدلو، وتعني هذه الإشارات قرب نهاية العصر التنجيمي (عصر الحوت) ومن ثم بداية عصر آخر (عصر الدلو). وعلى نحو مشابه، يوجد الانقلاب الشمسي الذي يحدث للشمس في ديسمبر (في نصف الكرة الشمالي حيث تصل لأصغر ارتفاع على مسارها السنوي؛ وتصل لأعلى ارتفاع لها في نصف الكرة الجنوبي) حالياً في كوكبة القوس، وهو واحد من اثنين من الكوكبات التي تتقاطع فيها الأبراج مع درب التبانة. في كل عام، عند الانقلاب الشمسي في ديسمبر، تظهر الشمس متوافقة مع درب التبانة، ويتسبب كل عام الترنح في إحداث تحول طفيف لموضع الشمس في درب التبانة. بالنظر إلى عرض درب التبانة البالغ ما بين 10° و 20°، فإن موضع الشمس عند الانقلاب الشمسي في ديسمبر يستغرق مابين 700 و1400 عام ليتقدم. تقع الشمس حالياً في منتصف درب التبانة مروراً بخط الاستواء المجري. وفي عام 2012م، ستنخفض الشمس عند الانقلاب الشمسي في يوم 21 ديسمبر.

التصوف

ظهر الفكر الصوفي حول ترنح محور الأرض (أو ترنح الاعتدالين) واقتراب الشمس من مركز المجرة في كتاب هاملت ميل في Hamlet’s Mill1969) الذي ألفه جورج دي سانتيلانا وهيرتا فون ديشند. وقد تم اقتباسها والإفاضة فيها من قبل تيرينس ودينيس ماكينا في كتاب المناظر غير المرئية The invisible landscape (1975). وقد تمت الإشارة إلى أهمية "انتظام المجرة" المقبل عام 1991م من خلال عالم الفلك ريمون مارديكس الذي أكد ان الانقلاب الشتوي سيتوافق مع الطائرة المجرية عام 1998/1999م. أن هذا الحدث يحدث مرة كل 26.000 سنة وسيكون بالتاكيد ذا أهمية قصوى للنخبة من علماء الفلك القدامى. ذكر عالم الفلك بروس سكوفيلد:" أن تقاطع درب التبانة عند الانقلاب الشتوي قد تم تجاهله من قبل علماء الفلك الغربيين، مع بعض الاستثناءات. فقد أشار إليه تشارلز جين في وقت مبكر جداً، وفي السبعينات ذكره روب هاند في محادثاته عن الترنح لكن دون ذكر تفاصيل بشأن ذلك. وأشار إليه لاحقاً راي مارديكس وبعد ذلك بدأنا نحن، جون جينكيز، وأنا ودانيال جيماريو، في التحدث بشأنه". يتبع أصحاب هذه الفكرة نظرية كان أول من طرحها هو عالم اللغويات والأنثروبولوجيا مونرو ايدمونسون حيث زعم أن شعب المايا اعتمد في تقويمه على مراقبة ما يسمى بالصدع العظيم أو الشق المظلم وهو عبارة عن حزام من سحب الغبار القاتمة في مجرة درب التبانة وبحسب بعض العلماء فقد تم تسميتها من قبل شعب المايا "شيبالبابي" وتعني "الطريق الأسود". كما زعم الكاتب والباحث الأمريكي جون مايجور جينكينز أن شعب المايا كانوا مطلعين على المكان الذي تتقاطع فيه خطوط سير الشمس في الطريق الأسود وقد أعطوا هذا الموقع في الفضاء أهمية خاصة في علم الكونيات وبحسب جينكينز أن هذا السبق سيسمح بتراصف الشمس بدقة مع خط منتصف المجرة عند الانقلاب الشتوي للعام 2012م وأضاف جينكينز بأن المايا القديمة توقعت هذا الاقتران واحتفلوا به كالتنبؤ للتحول الروحاني العميق للجنس البشري أما مؤيدي فرضية تراصف المجرة في العصر الحديث احتجوا على هذا الأمر باعتباره مثل استخدام علم التنجيم لمواقع النجوم والكواكب للإشارة إلى معرفة الأحداث المستقبلية حيث أن شعب المايا وضعوا تقاويمهم بهدف الإعداد للأحداث العالمية الهامة. عزا جينكينز رؤى السحرة الدينية (الشامان) في حضارة المايا القديمة حول مركز المجرة إلى استخدامهم فطر السيلوسيبين (تناوله يؤدي إلى الهلوسة) والتأثير النفسي باستخدام سموم العلجوم (ذكر الضفدع السام) والمنشطات الأخرى كما ربط جينكينز أيضاً الشيبالبابي مع "شجرة العالم" بالاعتماد على دراسات حديثة (ليست قديمة) للمايا في علم الكونيات 1998.

النقد

يختلف النقاد من الفلكيين أمثال ديفيد موريسون في أن خط الاستواء المجري هو خط غير دقيق تماماً. ولا يمكن تحديده بدقة مطلقاً لأنه من المستحيل معرفة حدود مجرة درب التبانة بشكل دقيق التي تختلف حسب الرؤية. يدّعي جنكينز أنه توصل إلى استنتاجاته حول موقع خط الاستواء المجري بناء على الملاحظات التي أُخِذت من ارتفاع 11,000 قدم (3,400م). أعطى هذا الارتفاع صورة أوضح لدرب التبانة عن تلك التي توصل لها شعب المايا . علاوةً على ذلك، بما أن الشمس تمتد بنصف درجة، فوضعية انقلابها تستغرق 36 سنة لتكمل اتساعها. لاحظ جنكينز أنه للتمكن من تحديد خط الاستواء المجري بشكل دقيق يجب أن يحدث تقارب دقيق مع مركز الشمس الذي قد حدث بالفعل في عام 1998م . وهكذا يؤكد ذلك أنه بدلاً من عام 2012م، يركز نظام المجرة على فترة تمركز سنوات عديدة في عام 1998م. .

لا يوجد دليل واضح على إدراك حضارة المايا الكلاسيكية لظاهرة ترنح محور الأرض. حيث أشار بعض علمائهم (مثل: باربرا ماكليود، ميشيل غروف، إيفا هانت، غوردن بروثرستون، أنتوني اڤني) أن بعض المواعيد الماوية المقدسة وقِّتت حسب الدورات الترنحية لمحور الأرض، لكن يبقى الرأي العلمي حول هذا الموضوع متشعب. كما أن هناك دليل أثري وتاريخي ضئيل بأن المايا صنفوا الأحداث المهمة حسب وقتي الاعتدالين والانقلابين، ويبدو من الممكن أن الأوائل من بين الميزوأمريكان (شعوب أمريكا الوسطى) هم وحدهم من لاحظ الانقلابين للشمس، ولكن لازال هذا الموضوع مثار جدل بين الماويون. وكذلك لا يوجد دليل على ربط المايا القديمة أي أهمية لدرب التبانة ولا يوجد هناك أي نقش في نظام كتابتهم يمثل ذلك، أو حتى جدولا مرتبا زمنيا أو فلكيا يوثق ذلك.

موجة الزمن صفر وكتاب التغييرات (أو آيجينغ)

موجة الزمن صفر هي صيغة تنجيمية أو عددية يقصد بها حساب انحسار وتدفق "الجِدّة"، وتعرف بزيادة الترابط الكوني أو التعقيد المنظم بمرور الوقت.

وفقاً لتيرينس ماكينا، فإن للكون جاذب غائي عند نهاية الزمن يزيد الترابط، والذي يصل في النهاية إلى أحادية في التعقيد المطلق في عام 2012م، وعند هذه المرحلة سيحدث كل شيء وأي شيء يمكن تصوره في وقت واحد. تصور هذه الفكرة على مدى عدة سنوات من أوائل السبعينات وحتى منتصفها باستخدام فطر سيلوسيبين -الفطر السحري- وثنائي ميثيل تريبتامين.

عبّر ماكينا عن "الحداثة" ببرنامج حاسوبي ينتج شكل موجي يُعرف بـ "موجة الزمن صفر" أو "موجة الزمن" استناداً على تفسير ماكينا لتسلسل الملك "وين" في كتاب "آيجينغ"، وهو كتاب صيني قديم عن العرافة. هذا الرسم البياني يرمي إلى إظهار فترات عظيمة من "الحداثة" تقابلها تحولات رئيسية في التطور البيولوجي والاجتماعي والثقافي للبشرية. واعتقد ماكينا أن الأحداث في أي زمن من الأزمان ترتبط بأحداث في أزمنة أخرى، وقد اختار ضرب هيروشيما بالقنبلة النووية كأساس لتقدير تاريخه المحدد في نهاية نوفمبر 2012م. وعندما اكتشف في وقت لاحق قرب هذا التاريخ لنهاية الباكاتون الثالث عشر من تقويم المايا، نقّح فرضيته لكي يتطابق التاريخين.

تشير الطبعة الأولى من كتاب The invisible landscape الصادرة عام 1975م، إلى 2012 م مرتين (لكن من دون تحديد يوم معين في السنة). وفي الطبعة الثانية الصادرة عام 1993م، استخدم ماكينا تاريخ شارير (21 ديسمبر) أكثر من مرة.

Source: wikipedia.org
 
(1)
New Jerusalem

New Jerusalem