العربية  

books network segmentation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تجزئة الشبكة (Info)


تجزئة الشبكة أو تجزئة فضاء العناوين (بالإنجليزية: Subnetting)‏ هي عملية رياضية تُقسّم فضاء عناوين خاص ببروتوكول تشبيك إلى فضاءَي عناوين أو أكثر، متساوية الحجم وأصغر من فضاء العناوين الأصلي وقابلة للتمايز رياضياً. يكون لكل فضاء عناوين جزئي ناتج عنوان مميز وقناع شبكة يمثلان كامل الفضاء الجزئي. وتستخدم العناوين المأخوذة من الأفضية الجزئية لعنونة شبكات مختلفة.

يحتاج مصممو الشبكات إلى تجزئة شبكاتهم، إما بهدف الوصول إلى عدد محدد من الشبكات الجزئية أو الشُبيكات، أو بهدف تحديد عدد العناوين (حجم فضاء العنونة) الذي سيتاح للاستخدام ضمن أي من الشبكات الجزئية، أو كلا الهدفين معاً. يمكن تجزئة فضاءات العنونة التي تستخدم عناوين الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت بشكلين، أحدهما محكوم بالصنف القياسي للشبكة، وهو جزء من معياري من الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت والثاني مبني على العنونة غير الصنفية والتي ابتُدعت عام 1993م لتخفيف هدر العناوين في أصناف العنونة الصنفية، أمّا الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت فيدعم التجزئة المبنيّة على العنونة غير الصنفية فقط.

تشكل عملية التجزئة آلية رئيسية يعتمد عليها التوجيه غير الصنفية بين النطاقات (CIDR)، واستخدام الأقنعة مختلفة الطول (VLSM)، ويؤدي تجزئة فضاء العناوين بشكل غير صحيح أو استخدام الأفضية الجزئية بشكل غير مناسب إلى ظهور مشاكل في الشبكة ترتبط بالعنونة وبالتوجيه.

نظرة عامة

تجزئة فضاء العناوين هي عملية رياضية يتم فيها تقسيم فضاء عناوين إلى فضاءَين أو أكثر ذوي أحجام أصغر من الفضاء الأصلي. يجري التمييز بين أفضية العنونة الجزئية الناتجة رياضياً باستعمال عدد خاص يُسمّى قناع الشبكات الجزئية. إن مفهوم التجزئة مدعوم في الإصدارين الرابع والسادس من بروتوكول الإنترنت.

بشكل عام، تتكون بنية عناوين المضيفين من قسمين، هما مُعرّف الشبكة (بالإنجليزية: Network identifier اختصاراً NID)‏ ومُعرّف المضيف (بالإنجليزية: Host identifier اختصاراً HID)‏، ويقاس طول المُعرفين بالبت. يكون مُعرّف الشبكة مُشتركاً بين جميع العناوين التي تنتمي إلى نفس الفضاء، أما مُعرّف المضيف، فهو يستخدم لتمييز المضيفين، وتختلف قيمته من مضيف إلى آخر، ويُحدد طوله عدد العناوين الموجودة ضمن الفضاء، فإذا كان طول مُعرّف المضيف هو ( ) بت، فإن عدد العناوين الموجودة في الفضاء سيكون ( )، أمّا عدد العناوين المتاحة لعنونة المضيفين فقد يكون ( )، لأن أصغر عنوان في الفضاء يكون محجوزاً دائماً ليمثّل كامل الفضاء، أما أكبر عنوان فيه فيمثل عنوان البث العام الخاص بالفضاء، إن كان البث العام مدعوماً، وإلا فإنّ عدد العناوين الموجودة في الفضاء يكون ( ) عنواناً.

عند تجزئة الشبكة يتم اقتطاع جزء من مُعرّف المضيف، وتشكيل قسم جديد هو مُعرّف الشبكة الجزئيّة (بالإنجليزية: Subnet identifier اختصاراً SID)‏، في حين يبقى طول مُعرّف الشبكة ثابتاً. من أجل كل فضاء جزئي ناتج عن التجزئة، يكون هذا القسم مشتركاً بين جميع العناوين فيه، ويحدد طوله عدد الشبكات الجزئية الناتجة عن التجزئة، فإذا تمّ اقتطاع ( ) بت من مُعرّف المضيف، فإنّ طول معرّف المضيف الجديد سيكون ( )، ويكون عدد الشبكات الجزئية الناتجة هو ( ) شبكة جزئية، يغطي كل منها فضاء يضمّ ( ) عنواناً.

في العنونة الصنفية الخاصة بالإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت، يكون الحد الفاصل بين مُعرّف الشبكة ومُعرّف المضيف عند المراتب التي تشكّل حدود البايتات في العنوان، ويحصل المشترك على بادئة قياسية بطول (1) أو(2) أو(3) بايت، تُمثّل فضاء عنونة جزئي من صنف ما يتحدد بطول البادئة، التي نتجت عن عملية تجزئة سابقة لفضاء العناوين الكلي من قبل الجهة المانحة، ويمكن أن يقوم مدير الشبكة بتجزئة الفضاء مجدداً حسب الحاجة. أمّا في العنونة غير الصنفية، ويشمل ذلك الإصدارين الرابع والسادس، فإن الحد الفاصل بين مُعرّف الشبكة ومُعرّف المضيف، يمكن أن يكون في أي مرتبة ضمن العنوان، ولكن ليس هناك قواعد أصناف تحدد طولها، ويجرى توليد البادئة بحسب هرمية خاصّة تعتمد على موقع المشترك، وتُمثّل البادئة فضاءً جزئياً مُقتطعاً من فضاء العناوين الكلي، ويُمكن إعادة تجزئته مُجدداً حسب الحاجة.

تشرف هيئة عناوين وأرقام الإنترنت على عملية منح بادئات الإصدارين الرابع والسادس من بروتوكول الإنترنت.

نبذة تاريخية

كانت تجزئة الشبكة إحدى الآليات الأساسية التي اعتمدت عليها شبكة الإنترنت أثناء نموها وتطورها لتصل إلى شكلها الحالي. لقد كان الشكل البدائي للإنترنت مُكوّناً من مستويين، الأول هو مستوى شبكة كاتي نت (بالإنجليزية: Catenet)‏، وهي شبكة تبديل رزم تربط بين عدد من الشبكات المختلفة، والثاني هو مستوى الشبكات التي يراد ربط بعضها ببعض، والتي يكون لكل منها عنوان شبكة مميز - يجب الانتباه إلى أن هذا التوصيف لا يعني أن طوبولوجيا الإنترنت الأولى كانت هرمية- لكن المقصود بما سبق هو أن الرؤية الأوليّة لبنية نظام العنونة في الشبكة كانت هرمية.

في ملاحظات التجارب على الإنترنت رقم 46 (INE 46) المنشورة في العام 1978م، أشار ديفيد كلارك إلى بنية عنوان الإنترنت المستعملة، وإلى المشاكل المتوقعة لذلك. كان طول العنوان هو (32) بت، وهو مقسم إلى قسمين، قسم خاص بالشبكة طوله (8) بت، ويسمح بوجود (256) شبكة مختلفة فقط، وقسم خاص بالمضيفين، طوله (24) بت ويُستعمل للعنونة المحليّة، إنّ عدد شبكاتٍ كهذا كان كافياً في ذلك الوقت، ولكنّه لم يكن مناسباً للتوسع المتوقع للشبكة، وقد اقترح كلارك البدء بالإعداد لتلك المرحلة، وقدم بعض الحلول لذلك.

بعد ذلك، طُوّر الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت في العام 1981م، ووصف في الوثيقة (RFC 791)، وفيه جرى اعتماد طول العنوان ليكون (32) بت، وقُسّم فضاء العنونة رياضياً إلى ثلاثة أصناف قياسية تستخدم لعنونة المضيفين، هي الأصناف (A) و(B) و(C)، وحُدد قناع خاص لكلٍ منها. يُستخدم القناع لتحديد طول مُعرّف الشبكة وطول مُعرّف المُضيف. ووصفت هذه الأصناف بأنّها قياسيّة (بالإنجليزية: Classful)‏ لأنه يكفي معرفة الصنف الذي ينتمي إليه العنوان لتحديد طول مُعرّف الشبكة وطول مُعرّف المضيف.

يحدد طول مُعرّف الشبكة عدد أفضية العناوين في كل صنف، ويحدد طول مُعرّف المضيف عدد العناوين الموجودة في كل فضاء، وبما أن المُعرّفات في الأصناف القياسية ثابتة الطول دائماً من أجل كل صنف، فإنّ عدد الأفضية وحجمها ثابتان أيضاً. إنّ فضاء عناوين شبكات الصنف (A) هو الأكبر، وهناك (256) فضاءً يحتوي كل منها على أكثر من (16) مليوناً من العناوين، يليه بالحجم فضاء عناوين الصنف (B)، الذي يحتوي (65536) عنواناً، وأخيراً فضاء عناوين الصنف (C) الذي يضمّ (256) عنواناً.

لاحقاً في العام 1985م، تمّ تطوير آلية تجزئة الشبكات، ووصفت في وثيقة طلب التعليقات (RFC 950). وكان الهدف من ذلك إضافة مستوى جديد للتعامل مع أفضية العناوين القياسية، بحيث أصبح من الممكن تقسيم فضاء الصنف نفسه، إلى عدد من الأفضية الجزئيّة، التي يمكن تميّزُها رياضياً واستخدامُها في عنونة شبكات مختلفة. لقد ساهم ذلك في تقنين استهلاك فضاء العناوين، والحد من الهدر فيه، ولكنه خلق مشكلة جديدة هي العدد الكبير من الشبكات الناتجة وأحجام جداول توجيه المُوافقة. لعلاج هذه المشكلة، طُرح حلّ تجميع الشبكات (بالإنجليزية: Supernetting)‏ الذي قدّم آلية لتجميع عناوين بعض أو كل الأفضية الناتجة عن التجزئة لإنتاج عنوان واحد يمثل فضاءً أكبر يشمل الأفضية الجزئية، ويمكن بعدها استخدامُه في الموجهات لتوجيه الرزم باتجاه الشبكات المعنونة بعناوين من هذه الأفضية، أضافت هذه التقنية بعض القيود على آليات منح العناوين، ولكنّها قدّمت حلاً لمشكلة الأحجام الكبيرة لجداول التوجيه، وأصبح بالإمكان اختزال جداول التوجيه الكبيرة (بالإنجليزية: Summarization)‏،عن طريق تجميع المسارات (بالإنجليزية: Route aggregation)‏، وبالتالي بات بالإمكان تجزئة الشبكات بدون القلق من الزيادة المُفرطة في حجم جداول التوجيه.

في العام 1993م، وبعد 12 عاماً على استخدم أفضية العنونة القياسيّة، طُرحت الوثيقة (RFC 1519)، التي قدمت مفهوماً جديداً هو التوجيه غير الصنفي بين النطاقات كآليّة لتوجيه رزم البيانات بين الشبكات اعتماداً على نمط عنونة جديد غير قياسي، إنّ التوجيه غير الصنفي بين النطاقات هو حلّ متوسط الأمد يخلق توازناً بين طرفي المُشكلة، فهو يُعالج مشكلة استهلاك فضاء العنونة من خلال طرح مفهوم العنونة غير الصنفية، وفي نفس الوقت يحلّ مشكلة زيادة أحجام جداول التوجيه باعتماد آلية التوجيه غير الصنفي بين النطاقات، لاحقاً عُدّل المعيار الأصلي، وطرحت وثيقة طلب تعليقات جديدة تناولت نفس الموضوع تحت الرقم الرمزي (RFC 4632). تُقدّم وثيقة طلب التعليقات مقارنة لإنجاز عملية التجزئة اعتماداً على العنونتين الصنفية وغير الصنفية، وتعرض مجموعة من الجداول يُمكن استخدامُها لإنجاز العمليتين.

إنّ أصل المشكلة يكمن في بنية عنوان الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت نفسه، فهي غير مناسبة لعنونة شبكات بيانات بهذا الحجم، وعلى الرغم من أن التوجيه غير الصنفي بين النطاقات قدم حلاً أطال عمر الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت بشكل غير متوقع لأكثر من 25 عاماً إضافية، فإنّ الحل النهائي للمشكلة يكمن في الاعتماد بشكل نهائي على إصدار آخر من بروتوكول الإنترنت هو الإصدار السادس الذي طُرح للمرة الأولى في شهر ديسمبر من العام 1995م.

يدعم الإصدار السادس مفهوم تجزئة الشبكة أيضاً، ولكن ليس لغرض تقنين استهلاك العناوين، بل كأداة بيد مُدير الشبكة، وقد اقترحت الوثيقة (RFC 3587) بنية مميزة لعنوان الإصدار السادس لكي يدعم تجزئة الشبكة، وفيه يَمْنح مزود الخدمة الشبكات المُتصلة بادئات بطول (48) بت، ثُمّ يختار مدير كل شبكة قسم الشبكة الجزئية، ويكون الذي يكون بطول (16) بت، ويترك ذلك (64) بت متاحة لعنونة المضيفين، ويكون بذلك متوافقاً مع آلية توليد المُعرّف الفريد المُوسّع (EUI-64)، لكن الوثيقة (RFC 6177) التي نشرت لاحقاً أكدت على أن البنية السابقة اختيارية، وشددت على عدم وجود طول محدد قياسي للبادئة، وبأنّ التوجه العام هو منح الشبكات المتصلة فضاء عناوين يمكن تجزئته، بدون وضع قيود صارمة على ذلك.

تقوم هيئة تعيين أرقام الإنترنت بمنح بادئات بطول (23) بت إلى مكاتب تسجيل الإنترنت الإقليمية، وبدورها تقوم سجلات الإنترنت الإقليميّة بتجزئة البادئات التي تمنح لها وتنتج بادئات جزئية طولها (32) بت تُمنح لمزودات الخدمة المحلية، التي تُجزّئ البادئات المُمنوحة لها وتنتج بادئات جزئية بطول (48) بت يجري منحها إلى المستخدمين، وعادة ما يقوم مدراء الشبكات بتجزئة البادئة الممنوحة وإنتاج بادئات جزئية بطول (64) بت، بحيث يُترك (64) بت ليكون متاحاً لعنونة المضيفين، وبذلك تكون العناوين الناشئة عن التجزئة مُتوافقة مع آلية توليد المُعرّف الفريد المُوسّع.

خلفية رياضية

أنظمة العد

    تجزئة فضاء عناوين بروتوكول الإنترنت

    الإصدار الرابع

    تجزئة فضاء عناوين قياسي

    تجزئة فضاء عناوين قياسي هي تقسيم فضاء عناوين لصنف قياسي من أصناف الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت إلى فضاءي عناوين أو أكثر، وهناك ثلاث أصناف قياسية تستخدم لعنونة المضيفين هي الصنف (A) والصنف (B) والصنف (C). لإنجاز التجزئة يتم اقتطاع عدد محدد من البتات المتتالية في معرّف المضيف بدءاً البتات الأكثر أهمية فيه، وإنشاء قسم جديد هو مُعرّف الشبكة الجزئية.

    يتكون عنوان بروتوكول الإنترنت من أربع خانات ثمانيّة أو بايتات، لها مراتب، من الأكثر أهمية التي تأخذ المرتبة الأولى، إلى الأقل أهمية التي تأخذ المرتبة الرابعة. إنّ طول مُعرّف المضيف في فضاء عناوين الصنف (A) هو (24) بت، وهو يمتد على ثلاث خانات هي الخانات ذات المراتب (3) و (2) و(1)، وعند اقتطاع معُرّف الشبكة الجزئية، فإنه يبدأ الامتداد من البت الأكثر أهمية داخل الخانة ذو المرتبة (3)، ويبقى محصوراً في داخل الخانة إذا كان طول المُعرّف أقل أو يساوي (8) بت، أو قد يمتد على الخانات ذوات المراتب (3) و (4)(6) إذا كان طول قسم الشبكة الجزئية أكبر تماماً من (8) ولكنه أصغر أو يساوي (16)، أو قد يمتد على الخانات الثلاثة ذوات المراتب (2) و(3) و(4) إذا كان طول قسم الشبكة الجزئية أكبر تماماً (24) بت.

    أمّا عند اقتطاع مُعرّف الشبكة الجزئية من مُعرّف المُضيف في فضاء عناوين من الصنف (B)، والذي يبلغ طول مُعرّف المضيف فيه (16) بتاً ويمتد على الخانات ذات المراتب (4) و(3)، فإن مُعرّف الشبكة الجزئية ينمو ابتداءاُ من البت الأكثر أهمية في الخانة ذو المرتبة (3)، ويظل محصوراً فيه إذا كان طول مُعرّف الشبكة الجزئية أقل أو يساوي (8) بت، أو قد يمتد ضمن الخانتين (3) و(4) إذا كان طوله أكبر من (8) بت. أمّا عند اقتطاع مُعرّف الشبكة الجزئية من مُعرف مضيف من الصنف (C)، فإنه يمتد حصراً ضمن الخانة ذات المرتبة (4) بدءاً من البت الأكثر أهمية فيه.

    إنّ اختيار طول معرّف الشبكة الجزئية عند تجزئة فضاء عناوين من الصنف (A) ليكون (8) بت، ينتج أفضية جزئية مكافئة من حيث الحجم لأفضية الصنف (B) القياسية، وإذا اختير الطول ليكون (16) بت، فإن الأفضية الجزئية الناتجة ستكون مكافئة من حيث الحجم لأفضية الصنف (C) القياسية. بشكل مشابه، إن اختيار طول معرّف الشبكة الجزئية عند تجزئة فضاء عناوين من الصنف (B) ليكون (8) بت، ينتج أفضية جزئية مُكافئة من حيث الحجم لأفضية الصنف (C) القياسية.

    الصنف (A)

    في الصنف (A)، يكون طول معرف الشبكة (7) بت، بالإضافة إلى وجود بت واحد محجوز، في حين يكون طول مُعرّف المُضيف هو (24) بت. لتجزئة فضاء عناوين من هذا الصنف، يتم اقتطاع عدد من البتات من مُعرّف المضيف، بدءاً من المرتبة الأكثر أهمية، ويُسمّى المُعرّف الناتج بقسم الشبكة الجزئية. يختلف طول المعرّف الجديد بحسب متطلبات التجزئة، وحدّه الأدنى هو (1) بت، ويعني ذلك تجزئة فضاء العناوين إلى فضاءَين جزئيين فقط، أما حدّه الأعلى فهو (22) بت، ويعني ذلك تجزئة الفضاء إلى (222) فضاء جزئي في كل منها 4 عناوين، اثنان منها فقط يصلحان لعنونة المضيفين.

    من الممكن نظريّاً اختيار طول لمُعرّف الشبكة الجزئية ليكون (23) أو (24) بت، لكن ذلك يُنتج أفضية عناوين جُزئيّة تحتوي عنوانين في الحالة الأولى ولا تحتوي على أي عنوان في الحالة الثانية، وفي كلتا الحالتين لا يوجد عناوين صالحة لعنونة المضيفين. عمليّاً، ليس هناك استخدامات لأفضية جزئيّة بهذه الأحجام في الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت.

    يجب التمييز بين حجم فضاء العناوين الجزئي الناتج عن التجزئة، وهو عدد العناوين الإجمالي التي يحتويها الفضاء، وبين عدد عناوين الفضاء التي تصلح لعنونة المُضيفين. في أفضية عناوين الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت يكون عدد العناوين التي تصلح لعنونة المضيفين دائماً أقل بعنوانين من عدد عناوين الفضاء الإجمالي. والسبب في ذلك أن أكبر وأصغر عنوان من حيث القيمة يكونان محجوزين لاستخدامات أُخرى، فيُستخدم أصغر عنوان ليمثل كامل الفضاء الجزئي، ولا يجوز استعماله لعنونة المضيفين. أمّا أكبر عنوان في الفضاء الجزئي، فهو يُستخدم كعنو

Source: wikipedia.org