If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود تاريخ المسجد إلى القرن الثامن عشر الميلاديّ؛ حيث تأسَّس من قِبل الشيخ عبدالله الفهيم، وعلى الرغم من أنّ المسجد يضمُّ قبرهُ في مكان يبعُد عن حرم المسجد، إلّا أنّه من الممكن رؤيته عن طريق باب مصنوع من الزجاج، وتجدر الإشارة إلى أنّ المسجد يتميّز بلونه الأبيض الذي يدُلُّ على النقاء، والصفاء، والسلام، كما يتميّز بوجود نافورة ماء تُستخدَم؛ للضوء، بالإضافة إلى ساحة داخليّة تقع داخل المسجد.
تُعتبَر كنيسة البشارة من الكنائس الكاثوليكيّة الرومانيّة الحديثة، علماً بأنّها أكبر مكان مُخصَّص للعبادة من قِبل المسيحيّين على مستوى الشرق الأوسط؛ حيث يُشرف عليها، ويُديرها الفرنسيسكان، وتتميّز بكونها مصنوعة من الخرسانة المصبوبة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكنيسة تشتهر بقُبّتها المرتفعة التي تشبه شكل الزنبق المقلوب، والتي يُمكن مشاهدتها من المدينة القديمة، حيث كان الهدف منها تمجيد، وتخليد السيّدة مريم، وإلى جانب ذلك فهي تحتوي على الفسيفساء التي تُزيّن، وتزخرف جُدرانها، أمّا فيما يخصُّ الكنيسة من الداخل، فهي تضمُّ مغارة البشارة التي تُعَدُّ منزل مريم، والتي تتميَّز بأرضيّتها المُغطّاة بالفسيفساء التي يرجع تاريخها إلى القرنَين: الخامس عشر، والسادس عشر.