If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ كمال ريس حياته المهنية كقائد للأسطول البحرى التابع لباى سنجق egriboz – تعرف اليوم euboea – والتي كانت تحت حكم العثمانيين. في العام 1487 كلفه السلطان العثمانى بايزيد الثاني بمهمة الدفاع عن أراضى الأمير أبو عبد الله محمد الثاني عشر حاكم غرناطة والتي كانت آخر معاقل المسلمين في الأندلس أبحرَ كمال ريس إلى إسبانيا وأنزلَ حملة عسكريةَ مِنْ القوَّاتِ العُثمانيةِ في مالقة حيث تم الاستيلاء على المدينةَ والقُرى المحيطةَ وأْخذ العديد مِنْ الأسرى. ومِنْ هناك أبحرَ إلى جزر البليار وكورسيكا حيث هاجمَ القرى الساحليةَ، قَبْلَ أَنْ يُنزلُ قوَّاتَه قُرْب بيزا في إيطاليا. مِنْ بيزا أبحر كمال ريس مرةً أخرى إلى الأندلس وفي عِدّة مناسبات بين عامى 1490 و1492 قام بنَقل المسلمين واليهود الذين رغبوا في الهُرُوب من إسبانيا إلى محافظاتِ الإمبراطوريةِ العُثمانيةِ التي رحّبتْ بهم. قام مسلمو ويهود إسبانيا بالمساهمة في القوَّةِ المتصاعدةِ للإمبراطوريةِ العُثمانيةِ بتَقديم الأفكارِ الجديدةِ ومهارةِ الصنعة. واصل كمال ريس إنْزال قوَّاتِه في الأندلس محاولا إيقاف التقدّمَ الإسبانيَ بقَصْف موانئِ Elche والميريا ومالقة.