If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت البحرية الملكية سلسلة من المشاريع في التسعينات بهدف تحديث أسطولها وتحويله من قوة مضادة للغواصات مرتكزة في شمال المحيط الأطلسي إلى قوة ذات قدرة على التدخل السريع، ليتم بذلك استبدال جزء كبير من الأسطول البريطاني. تملك البحرية الملكية في الوقت الحاضر سفينة هجوم برمائي (أوشن إل 12)، وسفينتا نقل برمائي (ألبيون إل 14) و(بولوارك إل 15) والثانية هي السفينة القائدة للأسطول حالياً. كما تملك البحرية حاملة طائرات وحيدة (إيلستروس آر 06) التي استبدلت (أوشن) كحاملة مروحيات، ومن المقرر التخلي عن هذه الحاملة بحلول عام 2014، على أن تُستبدل ب(الملكة إليزابيث آر 08) التي ستكون جاهزةً بحلول عام 2016. لم يعد يوجد أي طائرات ثابتة الجناحين في البحرية الملكية بعد قرار التخلي عن هارير الثانية المثير للجدل.
أُدخلت أربع سفن نقل برمائي إلى الأسطول الملكي المساعد عامي 2006/2007، مما زاد من قدرة البحرية الملكية البرمائية، حيث صرّح في نوفمبر 2006 الأميرال السير جوناثان باند قائد البحرية الملكية السابق بأنّ "هذه السفن تمثل خطوةً كبيرةً في سبيل تطوير القدرة القتالية للبحرية الملكية". بيعت إحدى هذه السفن لأستراليا عام 2011.
يجري الآن عملية بناء حاملتي طائرات (الملكة إليزابيث) لتشكلا جيلاً جديداً من حاملات الطائرات في البحرية الملكية. من المتوقع أن تصل تكلفة هاتين السفينتين إلى 3.9 مليار جنيه إسترليني، وستبدأن بتجارب الطيران بحلول عام 2018. تهدف كل من هاتين السفينتين إلى توفير خيار الإقلاع القصير والهبوط العمودي لطائرات إف-35 لايتنيغ الثانية، على أن تكون إحداهما في وضع استعداد مطلق عندما تكون الأخرى في حالة تجديد أو إصلاح، مما يوفر خيار التعديل بشكل أسرع وأكثر فاعلية. لكن يجري التفكير في بيع إحدى هاتين الحاملتين إلى "حليف وثيق" بدلاً من الخيار الأول، حيث تعتزم الحكومة اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن في عام 2015.
تمتلك البحرية الملكية اعتباراً من مايو 2013 ست مدمرات وثلاث عشرة فرقاطة مشكلين أسطولاً حارساً يمثل عماد البحرية. حيث استُبدل الأسطول المكوَّن من فئة المدمرة 42 بالمدمرة 45 التي تتميز عن سابقتها بأنها أضخم وأكبر قدرةً. بنت البحرية إلى الآن 6 من فئة المدمرة 45، خمسة منها في الخدمة وواحدة ما زالت قيد التجريب. يتمثل الدور الرئيسي الذي تلعبه المدمرة 45 باستخدامها في الحرب المضادة للطائرات، حيث أنها مجهزة بنظام متكامل يمكنها من إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات. كما تمتلك هذه المدمرة 45 نظام رادار متطور للغاية يندمج مع نظام إطلاق الصواريخ ليعملوا بشكل متكامل.
يوجد 13 فرقاطة في البحرية الملكية في الوقت الحاضر شُغلّت آخرها في يونيو 2002. وفي 21 يوليو 2004، أعلن وزير الدفاع جيف هون أنه سيتم التخلص من 3 فرقاطات من أصل العدد الإجمالي البالغ 16 كجزء من استراتيجية التقشف التي اتبعتها الحكومة، حيث بيعت هذه الفرقاطات الثلاثة إلى تشيلي في وقت لاحق.