العربية  

books naval events in world war i

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأحداث البحرية في الحرب العالمية الأولى (Info)


    في بداية الحرب العالمية الأولى قامت الإمبراطورية الألمانية بنشر الطرادات في جميع أنحاء العالم، وفيما بعد تم استخدام بعض هذه الطرادات لمهاجمة السفن التجارية لقوات التحالف البريطانية، وكانت البحرية الملكية البريطانية تقوم بمطاردة هذه السفن بشكلٍ دوري، غير أن عدم قدرتها على حماية النقل البحري لحلفائها سبب بعض الإحراج لها، فعلى سبيل المثال، قامت الطرادة الخفيفة (إمدن) التابعة لقاعدة أسطول شرق آسيا في تسينغتاو بأسرِ أو تدميرِ خمس عشرة سفينة تجارية بالإضافة إلى إغراق طرادة روسية ومدمرة فرنسية، ومع ذلك فإن الأسطول الألماني الموجود في شرق آسيا، والمكون من الطراديتن المُدَرَّعتين (شارنهورست) و(جنايزناو) والطرادتين الخفيفتين (نورمبرج) و(لايبزج) بالإضافة إلى سفينتي نقل، لم يتَلَقَّ أي أوامر بالإغارة على حركة النقل البحري، وقد كان في طريق العودة إلى ألمانيا عندما تم تدميره في معركة جزر فوكلاند في ديسمبر لعام 1914.

    وبعد اندلاع أعمال العنف بين البلدين، سرعان ما قامت بريطانيا بفرض حصارٍ بحري على ألمانيا، الأمر الذي منع وصول الإمدادات إلى موانيها، حيث قامت بقطع الإمدادات العسكرية والمدنية عن ألمانيا، وقد أثبتت هذه الإستراتيجية جدارتها على الرغم من أن مثل هذا الحصار ينتهك قواعد القانون الدولي المتعارف عليها والمستمدة من المواثيق والاتفاقات الدولية، حيث كان جائزًا نشر سفن الحصار في حدود نطاقٍ يبلغ ثلاثة أميال (5 كم)، غير أن بريطانيا قامت بزرع ألغامٍ في المياه الدولية لمنع أية سفينة من الدخول إلى قطاعاتٍ كاملة من المحيط، الأمر الذي شَكَّلَ خطرًا كبيرًا حتى على السفن المحايدة، وعلى الرغم من أن هذا التكتيك الحربي لم يُقابل بردود فعلٍ كبيرة، إلا أن البعض توقع رد فعلٍ أقوى بشأن هدف ألمانيا من الاستخدام غير المحدود لغواصاتها في الحرب.

    كذلك فقد حاولت الغواصات الألمانية قطع خطوط الإمداد بين أمريكا الشمالية وبريطانيا، وتتميز طبيعة حرب الغواصات بأن الهجمات فيها تأتي دون سابق إنذار، لتعطي أطقم السفن التجارية أملاً ضئيلاً في النجاة، وبعد الغرق المخزي لسفينة الركاب آر إم إس لوسيتانيا في عام 1915، وعدت ألمانيا بعدم استهداف عابرات المحيط المنتظمة الخاصة بالركاب. وفي عام 1916، أعلنت الولايات المتحدة احتجاجها على غرق عبارة نقل الركاب عبر القناة، تعديل ألمانيا لقواعدها الخاصة بالاشتباك، وفي أوائل عام 1917 تبنت ألمانيا سياسة حرب الغواصات غير المقيدة، بعد إدراكها أن الأمريكيين سوف ينضمون إلى الحرب في نهاية الأمر، كما سعت ألمانيا إلى تضييق الخناق على الممرات البحرية الخاصة بقوات التحالف قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من إرسال جيشٍ كبير عبر البحار.

    وفي عام 1917 تراجع تهديد الغواصات الألمانية، عندما تم إدخال السفن التجارية ضمن قوافل ترافقها المدمرات. ومن ثَمَّ صعّب ذلك التكتيك مهمة تلك الغواصات في إيجاد أهدافها، فمن الممكن أن تقوم المدمرات المصاحبة بإغراق غواصة باستخدام قذائف الأعماق، لذلك فقد قلت الخسائر الناجمة عن هجمات الغواصات بشكلٍ كبير، إلا أن نظام القوافل أبطأ من عملية تدفق الإمدادات، وكان عمل برنامج ضخم لبناء سفن شحن جديدة بمثابة الحل الأمثل لذلك التأخير. كما كانت سفن الجند المتنوعة عالية السرعة بصورةٍ لا تقدر الغواصات على مواكبتها، كما أنها ليست بحاجة للسفر شمال الأطلسي في قوافل.

    كذلك فقد شهدت الحرب العالمية الأولى أول استخدام لحاملات الطائرات في القتال، حيث تم إطلاق الطائرة المقاتلة سوبويز كاميلز من حامل الطائرات الموجود على سطح السفينة إتش إم إس فيوريس في الغارة الناجحة على حظائر المناطيد الموجودة في مدينةتوندر في يوليو عام 1918.

    Source: wikipedia.org
     
    (1)
    Sham Events

    Sham Events