العربية  

books naval base command in tutuila

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قيادة القاعدة البحرية في توتويلا (Info)


عربت الولايات المتحدة الأمريكية عن اهتمامها في بناء أول قاعدة بحرية في مدينة باجو باجو( جزر ساموا) في عام 1872، وكان ذلك بناءاً على طلب وزير الولايات المتحدة لهواى هينرى بيرس، وتم كتابة معاهدة على ذلك الأمر، كما تم تسليمها في الموعد المحدد ولكنها لم تلق قبول مجلس الشيوخ الأمريكي، وبعد ست سنوات وتحديداً في 13 فبراير 1878 تم التصديق على معاهدة منفصلة تم التصديق عليها من قبل مجلس الشيوخ الذي ضمن بدوره الإقرار الدبلوماسي للمعاهدة من قبل الحكومة في جزر ساموا، كما اعاد تأكيد تصريح بناء قاعدة بحرية هناك، وبالرغم من عدم وجود اية عقبات سياسية أخرى، فإن عملية تمويل القاعدة لم يتم توزيعها وفق خطة متفق عليها، كما لم يتم أيضاً سوى بناء محطات للوقود فقط، ولم يتم البدء في تشييد تلك القاعدة البحرية إلا بعد عشرين عاماً على أيدي المقاولين المدنيين، وفي بداية عام 1899 تم إسناد مهمة المراقبة على عملية تشييد القاعدة إلى تيلى وكان أول قائداً لها، كما تم تكليفه قيادة السفينة اباريندا التي كانت ستنقل الحديد والفحم إلى منطقة العمل لتصبح بذلك أول سفينة في تلك القاعدة البحرية، وبعد رحلة طويلة قضاها تيلى هناك تم تعيينه محافظاً على جزر توتويلا في 13 أغسطس 1899.

كانت هناك تغيرات في الأوضاع السياسية في جزر ساموا حتى قبل مجئ تيلى هناك، فلم تلبث الحرب الأهلية الثانية في جزر ساموا ان تنتهى، وتركت البلاد دون أية سلطات حكومية مركزية، وكان بين كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا مصالح اقتصادية واستراتيجية عدائية في المنطقة آنذاك، وفي 10 يونيه 1899 وقعت القوى العظمى الغربية على معاهدة برلين، والتي نصت على تقسيم جزر ساموا إلى جزأين، فالجزء الشرقى كان من نصيب جزيرة توتويلا وهى الجزيرة الأكبر وقد وضع تحت حكم الولايات المتحدة الأمريكية، أما الجزء الغربى الأكبر مساحة وتاريخاً فكان من نصيب ألمانيا، اما بريطانيا فسحبت ادعائتها بعد حصولها على بعض التنازلات من قبل ألمانيا، ولم يكن تيلى على دراية بهذه الاتفاقات حتى 6 ديسمبر 1899.

وبعد أن عرف بهذه الاتفاقية قام بتبليغ الرؤساء المحليين، كما أكد على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها وشخصها، ولكن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لم تصدر اية قرارات رسمية بشأن التعامل ضد اتفاقية تقسيم الإقليم بعد، وظل تشييد القاعدة البحرية شغل تيلى الشاغل وبعث إلى مدينة أوكلاند النيوزلاندية للحصول على المزيد من المؤن والفحم، وقبل أقل من شهر على عودته وتحديداً في 19 فبراير 1990 وضع الرئيس ويليام ميكنلى الإقليم تحت سيطرة الأسطول الأمريكي، ثم أقر السكرتير المساعد لقائد الاسطول الامريكى تيلى كقائداً للقاعدة البحرية في إقليم توتويلا بعد ان تعهد تيلى ببناء علاقات الحب والمودة مع السكان الأصليين للإقليم.

Source: wikipedia.org