العربية  

books national revolutionary party

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحزب القومي الثوري (Info)


اندلعت الحرب العالمية الأولى بعد وقت قصير من هذه الحوادث. جعل كاتارو من نفسه مصدر إزعاج رسمي بعد عودته غير المتوقعة إلى رومانيا. اعتقلته السلطات الرومانية مرة أخرى، واحتُجز سراً في بنجرات، حيث قضى وقته في تنفيذ التجارب على الحيوانات الصغيرة وأداء الأعمال الخيرية للمجتمع الريفي.

انضمت رومانيا في نهاية المطاف إلى الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، وشنت حربا كارثية على النمسا والمجر. وعلى الرغم من تقدم كاتارو مرة أخرى بطلب للانضمام إلى القوات البرية الرومانية، لكن قوبل طلبه بالرفض.

كان كاتارو على اتصال بحزب العمال اليساري بحلول أبريل 1917؛ ثم غادر إلى بيسارابيا، حيث اتصل -كممثل اسمي لحزب العمل- بالحزب الوطني المولدافي المستقل، ولكن رفض الحزب الوطني المولدافي المستقل التعامل مع اليساريين الرومانيين.

عاد كاتارو إلى رومانيا كمنافس جذري للسياسة العمالية، وأسس مجموعته الدكتاتورية الجمهورية الخاصة، "الحزب القومي الروماني الثوري". كان لديه برنامج متناقض ذاتياً، فقد كان يحتفل بأمجاد "رومانيا الكبرى" و "روسيا الحرة"، بالإضافة إلى عدّه للبيسارابيانيّ سيمون ج. مورافا أحد أعضائه.

سببت الثورة فوضى إدارية في الإمبراطورية الروسية ما زاد التوترات بين الحكومة المؤقتة الروسية والدولة الرومانية. ومع ذلك، تعتبر الجمهورية الروسية أن كاتارو انفصالي روماني، واعتقلته لهذا السبب. أُرسل كاتارو إلى الحجز في كيشيناو، حيث التقى بالشيوعي المقرب غريغوري كوتوفسكي.

انقطعت علاقة رومانيا مع روسيا بعد ثورة أكتوبر؛ ولكن ظهر كاتارو من جديد على الساحة البلشفية البيسارابيانية كشخص فعال بعد أن تحول ولاءه نحو روسيا السوفيتية، وشارك في الجهود السرية المتمثلة في بلشفية القوات الذين ظلّوا متمركزين في المنطقة. على الرغم من أنه ربما كان على اتصال مع وكالة أمن الدولة السوفيتية، ولكن صُور لاحقاً من قبل المصادر الروسية والسوفيتية على أنه جاسوس روماني.

Source: wikipedia.org