If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذا كان بالفعل الكتاب المحافظون في جمهورية فايمار مثل آرثر مولر فان دن بروك أو هوجو فون هوفمانستال أو إدغار يونغ وصفوا مشروعهم السياسي على أنه «الثورة المحافظة»، عُرف الاسم ثانية بعد أطروحة الدكتوراه لعام 1949 لفيلسوف الحقوق الجديدة آرمين موهلر حول عن الحركة. على الرغم من انتقاد المؤرخ لويس دوبو أو عالم الاجتماع ستيفان بوير لموقف مولر في مرحلة ما بعد الحرب، فإن صحة مفهوم حركة «المحافظة الجديدة» أو «القومية الجديدة»، إلا أنها امتدت في بعض الأحيان إلى فترة تسعينيات القرن التاسع عشر وحتى عشرينات القرن العشرين، والتي تختلف عن «القومية القديمة» في القرن التاسع عشر، ثم أصبحت الآن مقبولة إلى حد كبير بين الأصوليين.
يظهر اسم «الثورة المحافظة» على أنه مفارقة، أو حتى «سخافة دلالية» للمؤرخين المعاصرين، إذ يشير البعض إلى امكانية تبرير مسمى «المحافظة الجديدة» بسهولة أكبر للحركة. كتب بروير أنه كان يفضل المسمى البديل «القومية الجديدة»، وهي تسمية أكثر جاذبية وشمولية من «القومية القديمة» في القرن السابق، والتي كان مشروعها الحفاظ على المؤسسات الألمانية والنفوذ في العالم. ولكن ذُكر في كتابات مولر فان دن بروك، أن الجمعية «المحافظة» و «الثورة»، على الرغم من تناقضهما الواضح، إلا أن لهما ما يبررهما من خلال تعريفه للحركة على أنها إرادة للحفاظ على القيم الأبدية، بينما تؤيد إعادة تصميم المثالية والمؤسسة، ردًا على «انعدام الأمن في العالم الحديث».