If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم نسج الخرافات السلبية عن القطط في العديد من الثقافات. على سبيل المثال، يوجد اعتقاد سائد بأن القطط السوداء التي "تعبر طريق المرء" تجلب له سوء الحظ، أو أن القطط من رفقاء الساحرات ويتم استخدامها لزيادة قدرات الساحرة ومهاراتها. يتم الاحتفال في مدينة يبر، بلجيكا في موكب القطط الودي في الزمن الحالي (Kattenstoet) حيث يتم إحياء ذكرى مجازر القطط التي كانت تُرتَكب في العصور الوسطى عندما كان يتم إلقاء القطط من برج الناقوس في قاعة كلوث إلى ساحة مدينة يبر أدناه. يُقام هذا الموكب بانتظام يوم الأحد الثاني من شهر مايو منذ العام 1955. في العصور الوسطى كانت القطط تُحرق حية كنوع من أنواع الترفيه في فرنسا.
وفقا للمؤرخ البريطاني نورمان ديفيز:
"كان المتجمعين يصرخون من فرط الضحك بينما كانت الحيوانات تعوي من الألم وهي تحترق وتُشوى قبل أن تتفحم في النهاية".
كما كتب عالم الانثروبولوجيا الاسكتلندي السير جيمس فريزر:
"جرت العادة على حرق سلة أو برميلا أو كيسا مليئا بالقطط الحية، والتي يتم تعليقها من سارية طويلة وسط النيران، وأحيانا يتم حرق ثعلبا. وكان الناس يقومون بجمع الجمر والرماد من النار وأخذها إلى المنزل معتقدين أنهم قد جلبوا معهم الحظ السعيد. غالبا ما شهد الملوك الفرنسيون هذه الممارسات كما قاموا أحيانا بإشعال النيران بأيديهم. في عام 1648، تُوِّج ملك فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر بإكليل من الورد وحمل باقة ورد في يد وقام بإشعال النار بيده الأخرى ورقص حول النيران ثم شارك في المأدبة المقامة بعد ذلك في قاعة المدينة. ولكن هذه كانت المرة الأخيرة التي ترأس فيها أحد الملوك نيران منتصف الصيف في باريس. كان يتم إشعال نيران منتصف الصيف بأُبَّهة عظيمة في ساحة المدينة الفرنسية متز، وكان يتم إلقاء عشرات القطط في أقفاص من الخوص قبل أن يتم حرقها حية لتسلية الناس. وبالمثل شهدت البلدة الفرنسية غاب هذه الممارسات حيث كانت القطط تُشوى على نيران منتصف الصيف".
للقطط حيوات متعددة وفقا للأساطير في العديد من الثقافات. يُعتقد بأن القطط تملك 9 أرواح في الكثير من البلدان. في إيطاليا وألمانيا واليونان والبرازيل وبعض المناطق الناطقة بالإسبانية يُقال بأن القطط لديها 7 أرواح، بينما في التقاليد التركية والعربية فإنها تملك 6 أرواح. تُعزى هذه الأسطورة إلى المرونة الطبيعية والسرعة التي تُظهرها القطط عند الهروب من المواقف التي تهدد حياتها. مما يُضفي بعضا من المصداقية على تلك الأسطورة هو حقيقة أن القطط المتساقطة من علو غالبا ما تهبط على أقدامها مستخدمة رد فعل غريزي لتعديل وضعية أجسادها قبل الهبوط. على الرغم من ذلك، من الممكن إصابة القطط أو موتها عند السقوط من ارتفاع شديد.