If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم انتخاب محمد الصغير بوسحاقي العيشاوي كمندوب بلدي في محافظة الجزائر خلال الانتخابات البلدية في شهر جويلية 1920م.
ذلك أنه بعد عودة ابن أخيه عبد الرحمان بوسحاقي من الحرب العالمية الأولى وانخراطه في ودادية المعطوبين لمحافظة الجزائر وفي اتحاد المعطوبين وقدماء المحاربين، صار للعائلات العاصمية ة دور جديد مؤثر في الهيئات التمثيلية والمؤسسات المنتخبة في الجزائر.
وقد كان عبد الرحمان بوسحاقي يشغل رتبة عريف في الفوج الأول من الهدافين الجزائريين في فرنسا ما بين سنتي 1914م و1918م.
وتمت إعادة انتخاب محمد الصغير بوسحاقي، بعد انقضاء عهدة انتداب أولى من خمس سنوات من 1920م و1925م، كمندوب بلدي في محافظة الجزائر خلال الانتخابات البلدية في شهر ماي 1925م.
ثم تمت كذلك إعادة انتخابه من جديد، بعد عهدة انتداب ثانية من خمس سنوات من 1925م و1930م، كمندوب بلدي في محافظة الجزائر خلال الانتخابات البلدية في شهر ماي 1935م.
إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية في سنة 1939م أدى إلى إلغاء نظام الانتداب المدني البلدي وتعويضه بـحكم عسكري مركزي في الجزائر مستقل عن فرنسا الفيشية.
ومن بين مزايا المشاركة السياسية في الهيئات الانتخابية الفرنسية حصول محمد الصغير بوسحاقي على بيت أرضي في مدينة الثنية في وسط مستوطنة مينيرفيل Ménerville الخاصة بالأوروبيين.
كما تم منحه دكانا يطل على الشارع الرئيسي، المسمى حاليا نهج العقيد أمحمد بوقرة، لاستغلاله كمقهى موريسكي، وكان يساهم مع القائد محمد دريش والمندوب محمد بورنان في حل مشاكل سكان عرش آيث عيشة.
واستفاد من قطعة أرضية قوامها أكثر من 70 هكتارا من أراضي أجداده التي استحوذت عليها إدارة الاحتلال الفرنسي، وذلك إلى الجنوب من سكة الحديد وملعب الحجرة.
وقد سمح هذا التغلغل في النسيج الاجتماعي الحضري باستقدام الكثير من بني عمومته في قرى تيزي نايث عيشة للسكن في وسط الأوروبيين والمتاجرة معهم والاشتغال عندهم، بما سمح بتسجيل أبنائهم في المدارس الابتدائية لنيل التعليم الأساسي.
وقد كان المقهى الموريسكي بوسحاقي Café maure Boushaki ملتقى لأبناء القرى المطلة على مستوطنة الثنية، ومحطة للمسافرين الجزائريين القادمين من المناطق البعيدة نحو مدينة الجزائر.