If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مصطفى مرار ( باللغة العبرية: מוסטפא מוראר) ولد في (28 فبراير 1930) وهو قاص واديب أطفال فلسطيني من مواطني إسرائيل العرب. نشر المئات من القصص والمقالات الاجتماعية وقصص الأطفال، صدرت له 18 مجموعة قصصية وست مجموعات حكايات وبلغ مجموع الكتب التي ألفها 86 كتاباً كما أنه عرّب 22 كتاباً، ترجمت قصصه إلى العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية يقيم حالياً في قريته ومسقط رأسه جلجولية.
ولد ونشأ في أسرة من الفلاحين في قرية جلجولية الفلسطينية قرب مدينة قلقيلية وتعلم في كتاب القرية انهى دراسته الابتدائية في مدرسة قرية كفر جمال بسبب عدم وجود مدرسة في قريته أنداك لينتقل بعدها للدراسة والتخرج بتفوق من المدرسة الاميرية في مدينة قلقيلية، الا ان ظروف العائلة المادية لم تساعده على متابعة التعليم فعاد إلى جلجولية للعمل إلى جانب عائلته في الزراعة، في العام 1948 عام النكبة أصيب في انفجار وفقد ساقه، ونقل للعلاج في مستشفى نابلس الا انه اضطر للعودة عام 1949 على اثر اتفاقية رودوس التي بموجبها ضمت قريته ضمن منطقة المثلث إلى الحدود الإسرائيلية. في العام 1952 وبعد قيام دولة إسرائيل، انهى دراسته في دار المعلمين في يافا ومن ثم التحق بسلك التعليم بين العام 1958 حتى 1961 اعد وقدم برنامج اذاعيًا للأطفال، عُين محررا رئيسيا لدار النشر العربي عام 1973، ولاحقاً وفي عام 1975 انهى دراسته الاكاديمية في جامعة حيفا في موضوعي اللغة العربية والعلوم السياسية واستمر في التدريس والكتابة إلى حيت تقاعده المبكر عام 1982. شغل مصطفى مرار منصب عضو في لجنة الثقافة العربية في وزارة المعارف وفي رابطة الكتاب العرب في إسرائيل واتحاد كتاب إسرائيل والمنظمة الدولية للأدباء وعضو جمعية المؤاخاة بين الأديان في إسرائيل،
أدى انخراطه في العمل التربوي وقربه اليومي من عالم الأطفال إلى توسيع اهتمامه بتجربة ادب الأطفال ومحاولة الإنتاج والكتابة لهذه الفئة، فكتب للصبيان والأطفال في المجلات المختلفة، وشارك في تحرير العديد من مجلات الأطفال مثل "اليوم لأولادنا" و"لأولادنا" و "السندباد" و "مجلتي" ومن ثم بدأ يكتب في الصفحات المخصصة للأطفال في جريدة الاتحاد والصنارة وبعد إعادة إصدار مجلة الإصلاح انخرط في هيئة تحريرها وبدأ يمدها بقصص الأطفال بشكل دائم .