اهتمت روسيا بصورة كبيرة في المتاحف منذ القدم، حيث إنها تضم العديد من المتاحف التي تحتوي كنوزاً فنية، تعود لمختلف الأزمنة التاريخية، كما أنها تشير وتسلط الضوء على ثقافات وحضارات جميع الشعوب في مختلف أنحاء الأرض، ومن هذه المتاحف ما يلي:
- متحف الأرميتاج، ويعدّ هذا المتحف من أكثر المتاحف شهرة حول العالم، ويضم قرابة الثلاثة ملايين مجموعة فنية، تلقي الضوء على التطور الفني والثقافي من العصور الحجرية إلى الوقت الحالي، وتم إضافة آخر تقنيات الحاسوب للمتحف، وذلك لتزويد الزائرين بكل المعلومات عن كنوز المتحف والثقافات التي يضمها.
- متحف غاليري، تريتيكوف في موسكو ويسمى أيضاً بالمتحف الوطني الروسي للفنون، ويعتبر من أشهر صالات العرض في العالم، ويحتوي على ما يقارب 130 ألف لوحة فنية ورسومية، يمتد تاريخها من القرن العاشر إلى وقتنا الحاضر، كما يعرض هذا المتحف العديد من اللوحات التي تعود لفنانين ورسامين معاصرين مثل كارافاك، ونيكيتين، وليفيتسكي، وربليوف، وفيشنياكوف، وغيرهم.
- متحف فنون شعوب الشرق، أسس عام 1918 ميلادي، ويوجد به ما يقارب 160 قطعة من الأعمال والقطع الفنية الفريدة والنادرة، المخطوطات، والتماثيل المجموعة من الشرق الأقصى مثل إيران وكوريا واليابان، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط.
- متحف الكرملين الروسي يوجد في وسط موسكو، ويمتاز هذا المتحف ببنائه وتصميمه الفريد من نوعه، فأبراجه ذات قبب ذهبية، وجدرانه ضخمة الحجم، وقصوره القديمة تعتلي تلة باروفيتسكايا وتطل على نهر موسكو، ويوجد بداخله العديد من الكنوز التي تعود للقياصرة الروس، وبذلك تشكل آثار هذا المتحف، دليلاً على رقي وفخامة الفن المعماري الروسي.
- متحف بوشكين للفنون أسس في 31 من شهر مارس عام 1912 ميلادي، وأطلق على هذا المتحف العديد من الأسماء منها، الإمبراطور ألكسندر الثالث واكتسب هذا الاسم من جامعة موسكو، وفي عام 1932 أطلق عليه اسم المتحف الوطني للفنون، وسمي بمتحف بوشكين في عام 1937، وسمي بهذا الاسم نسبة للشاعر العظيم ألكسندر بوشكين، ويحتوي هذا المتحف على كم كبير من الكنوز التي تعود للفترة الممتدة من الحضارة الفرعونية، وحضارة بلاد ما بين النهرين، وكذلك الأعمال الفنية في القرن العشرين.
Source: mawdoo3.com