العربية  

books museum antiquities recovery

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

استرداد آثار المتحف (Info)


  • في 11 سبتمبر، 2003، قالت مديرة المتحف هدى صديق النعيمي أن المتحف تمكن من استرجاع 1130 عملا فنيا من أصل ثمانية آلاف قطعة فنية تعرضت للنهب عام 2003 وبدأ عرضها في إحدى قاعات دائرة الفنون التابعة لوزارة الثقافة وسط بغداد.
  • في 17 سبتمبر، 2003، قال وزير الثقافة العراقي أن الجهات التحقيقية المختصة قد تمكنت من استرداد تمثال "سيدة من الوركاء" وهو من أثمن الآثار التي سرقت من المتحف العراقي أثناء الفوضى التي صاحبت سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
  • في 13 يونيو، 2003، أعيدت جرة تعتبر من أحد التحف الأثرية ومن أعظم كنوز التاريخ العراقي إلى مكانها بالمَتحف العراقي، ويرجع تاريخ تلك الجرة إلى 3200 قبل الميلاد وكانت تستخدم في الطقوس الدينية المَقدسة، وكان ثلاثة رجال قد أعادوا التحفة الأثرية إلى مجموعة من أفراد قوات التحالف المكلفة بحراسة المَتحف.
  • في 15 يناير، 2004، ضبطت الشرطة العراقية قطعاً أثرية متنوعة معدة للتهريب إلى الخارج وهي عبارة عن نموذج لأسد رابض على قاعدة في خلفه كتابة مسمارية وقطعة من المرمر مربعة الشكل عليها كتابة باللغة العبرية ومجموعة من القطع المزخرفة يبلغ عددها 13 قطعة، أعيدت إلى المتحف العراقي.
  • في 9 أبريل، 2005، تسلمت الهيئة العامة للآثار والتراث 260 قطعة أثرية فقدت أثناء الغزو الأمريكي للعراق.
  • في 26 ديسمبر، 2005، أكد مسؤول آثار محافظة ذي قار أن دائرته استعادت 300 قطعة أثرية، وسُلمت إلى المتحف العراقي.
  • في 17 أبريل، 2006، استردت هيئة الآثار والتراث العراقية 160 قطعة أثرية.
  • في 26 مايو، 2006، أعلنت مديرة المتحف أميرة عيدان، استعادة 3706 قطعة أثرية من أصل 15,000 ألف قطعة أثرية نُهبت.
  • في 27 يوليو، 2006، تسلم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تمثال قد سُرق منذ ثلاث سنوات ويعد من أثمن محتويات المتحف، لأحد ملوك لكش.
  • في 8 فبراير، 2009، سلمت بيرو ثلاث قطع طينية إلى العراق.
  • في 18 ديسمبر، 2009، عادت قيثارة أور إلى المَتحف العراقي.
  • في 24 أغسطس، 2010 أكدت وزارة السياحة والآثار العراقية استعادة العراق أقراطاً ذهبية تعود إلى العصر الآشوري (934 - 608 قبل الميلاد) بعد أن كانت على وشك البيع في مزاد كريستيز في نيويورك.
  • في 7 سبتمبر، 2010 أفادت وكالة أسوشيتد برس أن 540 كنز منهوب أُعيد إلى العراق.
  • في 7 سبتمبر، 2010، استطاع العراق إعادة 542 قطعة أثرية من الولايات المتحدة ولبنان والسعودية وألمانيا، من ضمنها تمثال لملك سومري يعود إلى أكثر من 4400 سنة.
  • في 20 سبتمبر، 2010، أعيدت 638 قطعة أثرية مسروقة إلى المتحف العراقي بعد أن كانت موجودة في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي. بعد أن كان هنالك تساؤلات حولها.
  • في 15 ديسمبر، 2011، بلغ مجموع ما استرده العراق من قطع أثرية منذ العام 2003 حوالي 114 ألف قطعة أثرية، توزعت بواقع 45 قطعة أثرية من ألمانيا من ضمنها أختام تعود لعهد الدولة البابلية والدولة الأكدية وثلاثة أرقام طينية تعود لعهد الدولة السومرية والدولة البابلية، وإناء ذهبي ثمين يعود إلى مقبرة أور الملكية ودلاية البازوزو التي تعد إحدى الدلايات المعروفة عند البابليين لطرد الأرواح الشريرة، إذ نجحت الدائرة، بعد زيارة إلى ألمانيا بمساعدة عدة جهات في استعادة تلك القطع رغم أن مشكلة الآثار العراقية في ألمانيا معقدة جداً لأن القوانين الألمانية غير حاسمة في منع التجارة بقطع الآثار. وأوضحت مديرة المتحف عيدان أن الهيئة نجحت أيضاً في استعادة قطعتين ثمينتين جداً من سويسرا عبارة عن منحوتات آشورية مهمة ووصلت إلى المتحف العراقي، إضافة إلى استعادة 7 قطع من اليابان، مشيرة إلى أن الهيئة تنتظر تسلم القطع المستعادة من ألمانيا واليابان بعد إقامة احتفالية لتسلمها في وزارة الخارجية لأنها موجودة حالياً كبريد دبلوماسي في مقر الوزارة. وكشفت عن أن الهيئة ستنفذ خلال الشهر المقبل زيارة إلى لندن لاستعادة آثار عراقية، مؤكدة تعاون الكثير من البلدان لإعادة الآثار المسروقة، إذ أن هذا الملف يعد من أولويات الأعمال عند الدولة والوزراء المعنيين في السياحة والآثار والثقافة، لافتة إلى أن الهيئة كانت قد استعادت الآثار من الدول العربية حيث تم استرجاع أكثر من 2500 قطعة أثرية من الأردن وقرابة 1000 قطعة من سوريا.
  • في 30 يناير، 2012، أعيدت جرة سومرية ذهبية تبلغ من العمر 6500 عام، ورأس فارس سومري وحجر من القصر الآشوري حوالي 45 قطعة من المتحف الوطني ما زالت مفقودة.
  • في 1 أبريل، 2012 وزارة الداخلية: المَتحف العراقي يتسلم 835 قطعة أثرية تعود إلى العصور البابلية والسومرية والإسلامية.
  • في 12 نوفمبر، 2012، أقام وزير السياحة العراقية دعوى في بريطانيا لإعادة 600 قطعة أثرية.
  • في 22 مايو، 2014، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، عن “تسليمها 166 قطعة أثارة” لإدارة المتحف الوطني بعد استعادتها من عدد من الدول العربية والأوربية، وبينت أن المفاوضات مع أمريكا “مستمرة” لاسترداد الأرشيف اليهودي إلى العراق.
  • في 23 أبريل، 2015، أعلنت وزارة السياحة والآثار، عن تسلم المتحف الوطني العراقي، قطعاً تراثية تعود إلى العصر العثماني، عثر عليها الحشد الشعبي في دور أحد "المخربين" بمحافظة صلاح الدين.
  • في 8 يوليو، 2015، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن تسلمها 700 قطعة أثارة من ثلاث دول، وهي كل من الولايات المتحدة وإيطاليا والأردن، فيما أكدت أن ذلك جاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
  • في 2 نوفمبر، 2015، استعاد العراق قطعة طينية منقوشة يرجع تاريخها إلى 2500 عام، بعدما سلم متحف برلين السفير العراقي في ألمانيا القطعة الأثرية التي حصل عليها كتبرع مجهول في سبعينيات القرن الماضي.
  • في 2 يونيو، 2016 نجحت جهود السفارة العراقية في بيروت بإعادة رأس الملك سَنطروق من السلطات اللبنانية إلى المَتحف الوطني العراقي.
  • في 8 يناير، 2017، قامت مُنظمة عصائب أهل الحق بتسليم 32 قطعة أثرية إلى المتحف العراقي وُجدت أثناء عمليات تحرير الموصل.
  • في 20 نوفمبر، 2017، سلمت وزارة الخارجية العراقية مجموعة من القطع الأثرية يبلغ عددها 97 قطة أثرية و44 قطعة من العملات المعدنية.
  • في 2 مايو، 2018، كشف تقرير لمنظمة الهجرة والجمارك الأمريكية، أن العراق سيستعيد 5,500 قطعة أثرية هربت بشكل غير قانوني وأشترتها شركة هوبي لوبي الأمريكية. وووافقت الشركة على دفع ثلاث ملايين دولار أمريكي كغرامة لمتاجرتها بالآثار العراقية، ووافقت على إعادتها إلى العراق. وضمت القطع الأثرية ألواحاً وأسطوانات طينية نقشت عليها كتابات مسمارية، واشترتها بمقابل مليون و600 ألف دولار أمريكي، وأرسلت الشحنات من العراق إلى الولايات المتحدة عبر الإمارات وإسرائيل.
  • في 2 فبراير/شباط، 2019، سلمت المملكة الأردنية الهاشمية رئيس وزراء جمهورية العراق عادل عبد المهدي 1300 قطعة أثرية نادرة استعادتها السلطات الأردنية، وقد وُقع محضر تسليم القطع الأثرية بين الحدود الأردنية العراقية.
  • في 3 فبراير/شباط، 2019، تسلم وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الأمير الحمداني، 1300 قطعة التي سلمتها الأردن إلى الحكومة العراقية، وتتكون القطع الأثرية من رسوم وألواح طينية وفخارية ترجع إلى حقب تاريخية مختلفة، وقد استقرت هذه القطع في المتحف الوطني.
  • أعلن وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي أن لدى السفارة العراقية في واشنطن عشرة ألاف قطعة أثرية مُهربة ستُسترد قريباً، وأن هذه القطع الأثرية مقدمة من جامعة كورنيل وجامعة بنسيلفانيا وقال أن القطع الأثرية عبارة عن رقم طينية تعود لحقب زمنية مختلفة.
  • في 19 مارس، 2019 أعادت بريطانياً الأثر البابلي الكودورو، الذي ضبط بواسطة السلطات الجمركية في مطار هيثرو بلندن بعد وصوله من العراق، ويُعتقد أنه سرق بطريقة غير شَرعية من بقايا معبد تاريخي. ويُعتقد أنه يعود إلى حكم نبوخذ نصر الأول.
  • في 11 يونيو 2019 كشف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، عن قرب استعادة 15 الف قطعة أثرية مسروقة من أمريكا.
  • في 15 يوليو، 2019، تسلمت مفتشية آثار النجف 75 قطعة أثرية من مواطن، وخُصصت له مكافة مآلية ولكل شخص يسلم آثاراً إلى الجهات الحكومية. وهي عبارة عن جرار فخارية ومسكوكات وقناني زجاجية وأنواع أخرى، وسُترسل إلى المتحف العراقي في بغداد.
  • في 30 يوليو، 2019، سلم متحف بريتش ميوزيم البريطاني العراق مجموعة من 156 لوحاً بالكتابة المسمارية كانت قد نُهبت على الأرجح خلال الغزو الأمريكي للعراق، وتعد القطع بأكثريتها ذات طابع اقتصادي وتشمل رسائل ونصوصاً تشريعية ومدرسية فضلاً عن وثيقة رياضيات.
  • في 9 ديسمبر، 2019 أعلنت وزارة الثقافة عن استعادة العراق 387 لوحاً وكسر من ألواح مدونة بالخط المسماري والتي نقلها متحف جامعة بنسلفانيا ألأمريكية أثناء حفرياته في مدينة أور سنة 1922 لغرض صيانتها لكنها بقيت في المتحف المذكور.
  • في 28 ديسمبر، 2019 اعلن السفير العراقي في تركيا، استرجاع نفائس وآثار مُهربة، ووصلت إلى المتحف العراقي.
Source: wikipedia.org