If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دراسات الوسائط المتعددة هو مجال متعدد التخصصات من الخطاب الأكاديمي يركز على فهم التقنيات والأبعاد الثقافية لربط مصادر وسائل الإعلام التقليدية بالأخرى التي تقوم على وسائط جديدة لدعم النظم الاجتماعية. وهو
خرجت دراسات الوسائط المتعددة كنظام نتيجة الحاجة إلى دراسات وسائل الإعلام حتى تتصل بالعالم الجديد من الأقراص المدمجة والنص التشعبي في تسعينيات القرن العشرين، كما وضعت الكتب المتطورة مثل كتاب "النص التشعبي والوسائط الفائقة" (Hypertext and Hypermedia) للمؤلف جاكوب نيلسن الأساس لفهم الوسائط المتعددة جنبا إلى جنب مع العلوم المعرفية التقليدية وقضايا تصميم الواجهة، وجعلت البرامج مثل أوثر وير أتاين، والتي تمتلكها الآن شركة أدوبي، نظم الوسائط المتعددة متاحة لغير المتمرسين في البرمجة وأصبحت من التطبيقات الرئيسية بنهاية تسعينيات القرن العشرين.
تسبب عصر الإنترنت الذي ينمو منذ إطلاق ويندوز 98 في وجود الكثير من التحديات الجديدة والقواعد لشبكة الويب العالمية، وأتيحت الفرصة لبعض المجالات مثل سهولة الاستخدام من خلال وضع مبادئ توجيهية محددة لتصميم الموقع الإلكتروني وتم تحديث بعض المفاهيم التقليدية مثل النوع ونظرية السرد والقوالب النمطية مراعاة لثقافة الإنترنت. وصاغ بعض المؤلفين تصورهم حول جوانب دراسات الوسائط المتعددة مثل الكاتب ليف مانوفيتش, ارتورو اسكوبار وفريد فوريست.
وقد ألقت زيادة الدخول إلى الإنترنت وما يسمى إدمان الإنترنت بالكثير من المشكلات الجديدة مثل ما إذا كانت هناك مسائل تتعلق بالمسئولية القانونية أو إدارة المواقع الإلكترونية ذاتها، وتدفع بعض المفاهيم مثل التصميم العاطفي والحوسبة الفعالة بحوث دراسات الوسائط المتعددة للوضع في اعتبارها السبل التي تصبح بها أكثر إغراءً وقدرة على مراعاة الاحتياجات المختلفة للمستخدمين.