If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم التحول من الطباعة الأحادية اللون إلى الطباعة متعددة الألوان منذ 1760 م، وفتحت هذه التقنية آفاقا جديدة. قام "سوزوكي هارونوبو" وهو مخترع الطريقة، بوضع حزازات ودعائم صغيرة حتى يثبت الأوراق في مكانها ويمنع طبعات الألوان المختلفة من التزحزح. بدأ مع هذه التقنية الجديدة العهد الذهبي لفن الـ"أوكييو-إه".
حاول الحرفيون بعد "هارونوبو" استخدام تقنيات جديدة فاتخذوا خلفيات من الميكا اللامع (نوع من الصخور يأتي على شكل صفائح) واستعملوا أوراق ذات حبيبات خاصة، كانت بعض رسوماتهم كبيرة الحجم وتحتل مساحة ورقتين أو أكثر. عرفت هذه الموجة من الرسومات نجاحا كبيرا. بعد الموجة التقليدية والتي ميزها تصوير المناظر الطبيعة وبروز "توريئي كييوناغا" ولوحاته عن النساء، تميزت أعمال كل من "كيتاغاوا أوتامارو" ثم "توشوسائي شاكارو" والتي جاءت بعد 1780 م، ببعدها النفساني.
مع بداية القرن الـ19 م، بدأ فن الرشم في الاضمحلال، تدهورت جودة الرسومات، وكان ذلك من عواقب الشعبية الكبيرة التي حظي بها هذا الفن، فقد ازداد جمهوره، وزاد الطلب على هذه المطبوعات، وكانت الأوساط الشعبية أقل إلحاحا وتركيزا على جودة هذه الأعمال. بقيت "أوساكا"، والتي كانت تنافس "إيدو" في هذه الصناعة، المعقل الأخير لفن الرشم الأصيل، واستطاع حرفيوها الحفاظ على جودة الرواشم.