If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فشلت جهود تنظيم القاعدة في العراق في تجنيد القوميين السنة والجماعات العلمانية وذلك بعد تدخل الأصوليين على الخط ورفض أعمال التنظيم. بحلول كانون الثاني/يناير عام 2006؛ أنشأ التنظيم منظمة مظلة حملت اسمَ مجلس شورى المجاهدين وذلكَ في محاولة منه لتوحيد الثوار من أهل السنة والجماعة في العراق.
حسب بعض وسائل الإعلام الغربية؛ فإنّ المقاتلونَ الأجانب قد واصلوا تدفقهم إلى العِراق من أجل الالتحاق بصفوص تنظيم القاعدة هناك. حسب تقرير أجهزة الاستخبارات الأمريكية في آب/أغسطس 2006؛ فإنّ الأقلية السنية قد عانت بسبب الهجمات المُتكررة للشيعة واستهداف هذه الأخيرة المُتزايد للقادة الدينيين والسياسيين من أهل السنة والجماعة. في سبيل الدفاع عن نفسهم والكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة وفي نفسِ الوقت محاولة تفادي المذابح التي تقومُ بها الأغلبية الشيعية؛ اعتمدَ أهل السنة بشكلٍ متزايدٍ على تنظيم القاعدة في العراق باعتباره الأمل الوحيد ضد الهيمنة الإيرانية المتزايدة في جميع أنحاء بغداد. أمّا في غرب العراق؛ فقد كانَ تنظيم القاعدة قويًا ومستقلًا بذاته وبالتالي فإنّ موت زعيمه الزرقاوي في حزيران/يونيو 2006 لم يكن له أي تأثير يذكر على هيكل أو قدرات التنظيم الذي كان يعتمدُ بالأساس على تجارة النفط غير المشروعة والتي وفرت لهُ الملايين من الدولارات. في الأنبار؛ تفكّكت معظم المؤسسات الحكومية قبلَ آب/أغسطس 2006 مما مكّنَ تنظيم القاعدة في العراق منَ الهيمنة بواقع أزيد من 1000 عضو حسب التقارير المخابراتية الأمريكية.